بعد أن فقد ابنه العام الفائت.. لاجئ سوري يفقد ابنته بسبب “بئر مياه” في صعيد مصر

قضت طفلة سورية تدعى سارة القصير، جراء سقوطها في بئر ارتوازي للمياه، وذلك في صعيد مصر.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” السورية، فإن جميع الجهود فشلت بمدينة نجع حمادي في صعيد مصر لإنقاذ الطفلة السورية البالغة عامين ونصف، وانتشالها من داخل بئر ارتوازية قطرها 10 بوصات وعمقها 36 متراً.

وحول تفاصيل الحادثة المذكورة، أوضحت الصحيفة أن الطفلة كانت تلهو أمام منزلها، حينما سقطت في البئر وأخذت تطلق صرخات استغاثة، وفور إبلاغ أهلها النجدة انتقلت الأجهزة التنفيذية وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث بدأ الحاضرون بالحفر في محيط البئر لإخراجها دون أذى لكن صوت الطفلة كان بعيداً ولم تتمكن المعدات من الحفر أكثر من 12 متراً فاستعانت فرق الإنقاذ بأسطوانة أوكسجين وتم ضخ الأوكسجين بواسطة خرطوم إلى عمق 26 متراً”.

بدورهم، شهود عيان كانوا في مكان الحادث قالوا: “بعد 4 ساعات كانت سارة قد فارقت الحياة، لكن قوات الإنقاذ تمكنت من انتشالها بإسقاط سنارة خاصة ومعها كاميرا والتقطتها بملابسها وانتشلتها”.

يذكر أن والد سارة يدعى إيهاب محمد القصير، وقد لجأ إلى مصر قبل أعوام، وتزوج فيها، وكان قد فقد ابنه أيضاً في حادث سير العام الفائت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.