بعد أن رفعوا تسعيرتهم تلقائياً.. جمعية الحلاقين: تم رفض زيادة تسعيرة الحلاقين

خاص || أثر برس بالتزامن مع ارتفاع معظم الأسعار للكثير من المواد والتي شهدتها الأسواق السورية في الآونة الأخيرة، أقدم عدد من الحلاقين على رفع تسعيرتهم لتتماشى مع الأوضاع الاقتصادية الحالية.

أحمد يعمل حلاق رجالي، قال لموقع “أثر برس”: “ارتفعت أسعار مواد تنظيف البشرة أضعاف مضاعفة بالإضافة إلى مثبتات الشعر ونحن بدورنا كحلاقين قمنا برفع تسعيرتنا دون انتظار أي قرار رسمي”.

من جانبه، عبر مجد، حلاق آخر، عن استياءه من التسعيرة الحالية التي برأيه لا تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها سواء من أجرة المحل أو الأدوات وأجور العاملين في المحل.

وطالب معظم الحلاقين بضرورة طرح تسعيرة جديدة تتماشى مع الأوضاع الحالية لتجنب المخالفة من التموين، وعندما تعود الأمور إلى طبيعتها يصار لتخفيض التسعيرة.

بدورها ريم وهي صاحبة أحد محال تجميل السيدات قالت لـ”أثر برس”: “أصبحت الأجور لا تتناسب مع سعر المواد في بعض الاختصاصات”، ضاربة المثل بمستحضرات التجميل التي ارتفعت أسعارها حوالي 3 إلى 4 أضعاف، مشيرةً إلى أن “تكلفة الماكياج بحسب سعر النقابة هو 8000 ولم تزد النقابة على هذه التسعيرة، أما ما تأخذه المحال حالياً هو 20 ألف ليرة ولم تعد كافية أبداً بعد خصم أمور عديدة من التسعيرة كالمواد المستعملة، الرموش، أجار العمال، أجار المحل”.

وأردفت ريم: “تسريحة الشعر بحسب النقابة 2000، أما بالسوق 8000، والصبغة الكاملة 15000″، مشيرة إلى ضرورة رفع التسعيرة الموضوعة حالياً.

مواطنون: رواتبنا لا تكفي للطعام فكيف للحلاقة؟

أوضح سمير وهو من سكان مساكن برزة أن تكلفة الحلاقة شعر وذقن أصبحت 2500 ليرة، بدون تنظيف بشرة أو وضع ماسك للبشرة، وفي الشعلان تتراوح بين 3000 إلى 5000 ليرة.

هبة، وهي من سكان منطقة الميسات قالت: “إن قص الشعر في أحد المحال القريبة منها يكلف 3000 ليرة سورية، والسيشوار 3000، والمكياج الكامل 18000، وتسريحة الشعر من 8 إلى 10 آلاف”.

أما أبو خالد رجل ستيني متقاعد براتب لا يتجاوز الـ50 ألف قال لـ”أثر برس”: “إن الأسعار ارتفعت والرواتب بقيت منخفضة وهي لا تكفينا للأكل كيف للحلاقة”.

جمعية الحلاقين تجيب..

كشف رئيس جمعية الحرفية للحلاقين سعيد السعدي لموقع “أثر برس” أنه تم طرح مقترح لرفع أجرة الحلاقين ولكن تم رفضه من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مرجعة سبب الرفض إلى أن الوضع الحالي لن يستمر وستعود الأسعار للانخفاض.

وبين السعدي أنه جاء طرح رفع التسعيرة بناء على الأوضاع التي تمر بها جميع الفعاليات الاقتصادية والأوضاع المعيشية، منوهاً أنه في حال تم التقاضي أكثر من التسعيرة الموضوعة ستخالف دوريات التموين المحل في حال تقدم أحد المواطنين بشكوى.

وقال السعدي: “الأسعار الحالية للدرجة الأولى 1200، أما الدرجة الممتازة 2000، وهي لا تعتبر مرتفعة كثيراً في ظل الغلاء الحالي، نحن لا نتحدث فقط عن ارتفاع أسعار مواد الحلاقة بل نتحدث عن الغلاء المعيشي بشكل كامل بالإضافة إلى ارتفاع أجور المحال التجارية”.

وأردف السعدي أن معظم الحلاقين يستأجرون محالهم ومنهم من يأخذ محله استثمار سنوي، متسائلاً كيف يتم السماح لشركات الأغذية ومعامل الأدوية والألبسة برفع الأسعار ويتم رفض رفع تسعيرة الحلاقين، مؤكداً أنه سيتم رفع كتاب إلى اتحاد العمال ليتم تعديل التسعيرة.

علي خزنة – دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.