بعد أن حظرت خدمات “يلا غو”.. النقل تعلق على حجب التطبيقات المختصة بنقل الركاب

ردت وزارة النقل على موضوع حجب التطبيقات الإلكترونية غير المرخصة المختصة بنقل الركاب، موضحةً أن القانون 16 لعام 2021 وفّر الحصول على ترخيص تطبيق إلكتروني لنقل الركاب، وذلك للمركبات الصغيرة والمتوسطة ذات السعة (أقل من 10 ركاب) وأعطى القانون المذكور الشركات صاحبة هذه التطبيقات -الموجودة حالياً- أو التي ترغب بإنشاء تطبيقات على الشبكة كل الموثوقية والشرعية لعملها، ومنحها التسهيلات اللازمة لممارسة نشاطها وفق الأنظمة والقوانين.

وأكدت الوزارة في معرض ردها، أنه رغم  مرور  أكثر من 8 أشهر على صدور القانون ( 16- تاريخ 21-4-2021) ونشر تعليماته التنفيذية، ورغم الإنذارات المتتالية التي وجهتها الهيئة الناظمة للاتصالات – وزارة الاتصالات والتقانة بضرورة مراجعتها لتسوية أوضاع الشركات صاحبة التطبيقات العاملة على الشبكة دون ترخيص، والحصول على الترخيص بشكله القانوني السليم إلا أنَّ العديد من هذه الشركات لم تبادر للحصول على الترخيص أو استكمال الإجراءات الأمر الذي أدى لإيقافها عن العمل على الشبكة .

ووجهت الوزارة الدعوة إلى السادة أصحاب التطبيقات التي تم إيقافها وغيرهم ممن لم يحصلوا على الترخيص إلى مراجعة الهيئة الناظمة للاتصالات، ومديرية النقل الطرقي  في وزارة النقل لترتيب أوضاعها وتنظيم إجراءات عملها وفق مانص عليه القانون 16 وتعليماته التنفيذية، وسيتم تقديم كل التسهيلات اللازمة لاستئناف عملها بالشكل الصحيح.

كما أشارت الوزارة إلى وجود شركتين قد حصلتا على موافقة الهيئة الناظمة للاتصالات وتم مراجعة الوزارة مديرية النقل الطرقي في 22/12 و 23/12 من هذا الشهر وتم إعطائهم التعليمات التنفيذية من أجل تأمين الثبوتيات اللازمة ومنحهم الترخيص المطلوب.

ونشرت صفحة تطبيق “يلا غو”، عبر صفحتها في موقع “فيسبوك” اليوم الجمعة، بياناً اعتذارياً، أعلنت من خلاله عن توقيف وحظر خدماتها.

وقال المؤسس والمدير التنفيذي في شركة “يلا غو” خالد مصطفى لموقع “أثر”: “أثناء متابعة الإجراءات مع وزارة النقل، تفاجئنا بصدور قرار يقضي بإيقاف تطبيق يلا غو”، مضيفاً أن “القرار كان مفاجئاً دون إعلامنا به، مع العلم أنه كان هنالك تطمينات وتأكيدات كثيرة من مختلف الجهات والهيئات، بأن التطبيقات القائمة بالعمل والتي تعمل على مواصلة إجراءات الترخيص لن تتوقف”.

ولفت مصطفى لـ “أثر” إلى أن القرار سيترك أثره ويُضر بشكل كبير سواء بالمستخدمين للتطبيق “الزبائن” الذين فقدوا الأمان والسرعة، أو السائقين الذين يستخدمون التطبيق كمصدر رزق إضافي لهم.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.