بعد أن انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع.. الكيان الإسرائيلي يعاود اعتقال 4 أسرى

بعد أن تمكّن 6 أسرى من انتزاع حريتهم قبل أيام، من سجن جلبوع الأكثر تحصيناً، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 4 منهم.

حيث أعلنت أن الأسرى الذين تم اعتقالهم مجدداً هم زكريا الزبيدي وأيهم كمامجي ومحمود عبد الله العارضة ويعقوب محمود قادري، مع الإشارة إلى أن العارضة والقادري تم اعتقالهم أولاً من منطقة جبل القفزة في مدينة الناصرة المحتلة، ومن ثم تم الإعلان عن اعتقال الزبيدي وكمامجي في منطقة الطور.

وذكرت قناة “13” العبرية، أن عملية الإمساك بالأسيرين قادري وعارضة، جاءت بعدما طلبوا من أحد العائلات في مدينة الناصرة طعام فرفضوا وأبلغوا الشرطة عنهم.

وأكدت القناة، أنه تم اعتقال الأسيرين كنتيجة لاتصال تلقيه الشرطة من عائلة عربية بمنطقة الناصرة بعد أن توجه الأسيرين للعائلة بطلب أكل.

كما وذكر مراسل القناة المذكورة، اور هيلر، أن الشخص الذي أبلغ عن الأسيرين خدم في الشرطة الإسرائيلية سابقاً.

وفور الإعلان عن الاعتقال، خرجت مسيرات في مناطق عديدة في فلسطين المحتلة، حيث اندلعت مواجهات عند مفرق بلده بيتا جنوب شرق مدينة نابلس، فيما جابت مسيرة حاشدة شوارع بلدة عرابة جنوب جنين، إسناداً لعائلات الأسرى.

وكان خبر الاسرى قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون وسوم عدة مثل: “#نفق_الحرية”، “#نفق_الأبطال_الستة”، “#أسرى_جلبوع”.

وتعاطف الناشطون مع الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وكتب أحدهم: “خرجوا للحرية لمدة 4 أيام ليكسبوا قلوبنا جميعاً وليذكرونا أن هناك خلف القضبان أسود وأبطال يجب ألا ننساهم..”، وكتب آخر: “سلام عليهم أينما كانوا سلام عليهم أسرى أو أحراراً”.

وكان 6 أسرى فلسطينيين تمكنوا من الهروب يوم الاثنين الفائت 6 أيلول الجاري، من أكثر السجون تحصيناً في شمال فلسطين المحتلة، “سجن جلبوع”، ما دفع الفلسطينيين للاحتفال في الشوارع، في حين تصدر هاشتاغ “#سجن_الحرية” منصات التواصل الاجتماعي، وعبر الناشطون عن فرحهم بما جرى.

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها نحو 4850 أسيراً، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلاً، و540 معتقلاً إدارياً، وفق مؤسسات مختصّة بشؤون الأسرى.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.