بدي ارجع عمّر بيتي وربي ولادي بالزبداني..


طفل خرج مع أهله من بلدة الزبداني باتجاه بلودان بحثاً عن مقومات الحياة الرئيسة، حيث لم يبقي التجار أو الحرب شيء منها، خالد ذو السبع سنين، يقطن الآن في بلودان مع عائلته المكونة من خمسة أشخاص، حيث يعمل أباه في السوق التجاري كبائع خضار.

بلودان البلدة الجميلة والتي كانت تستقبل السياح العرب قبل السوريين أصبحت اليوم ملجأً من ويلات الحرب وبطشها، يروي خالد حكايات عن طفولته التي لا يذكرها، وإنما يسمعها من أخته وأمه، عن طفولته في الزبداني وبيتهم الكبير والبستان المحيط به الذي كانت ألعابه وخطواته الأولى به.

ويعبّر أبو خالد عن أمله بعودتهم إلى بيتهم في البلدة خصوصاً بعد توارد الأخبار حول اتفاق يقضي بخروج مقاتلي الفصائل المعارضة من الزبداني مقابل خروج أهالي بلدتي الفوعة وكفريا. ستعود الحياة الطبيعية إلى المنطقة في حال تطبيق الاتفاق، يقول أبو خالد وعيونه مليئة بالدموع: بدي ارجع عمّر بيتي وربي ولادي فيه.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق