بالصور.. سوريون يذكّرون اليونان باستقبال لاجئيها في سورية بعد الحرب العالمية الثانية

بالتزامن مع ما يجري في الشمال السوري، رفعت تركيا يوم الجمعة، القيود المفروضة عن المهاجرين الراغبين في الاتجاه نحو الاتحاد الأوروبي، لكن السلطات اليونانية تعاملت بشكلٍ عنيف ولا إنساني مع اللاجئين.

وتداولت وسائل إعلام مشاهد وصور حول العنف الذي يتعرض له اللاجئين، ما دفع بعض الناشطين السوريين لتداول صورة معاكسة من التاريخ، تظهر استقبال السوريين للمهاجرين اليونانيين.

حيث تم تداول صورة تعود لعام 1942، حين اضطر كثير من اليونانيين إلى الهجرة بعد أن بدأت قوات ألمانيا النازية احتلال بلادهم.

وعلق محرر مجلة “هنا القدس” على الصورة التي تبدو فيها امرأة توزع ثياباً على مجموعة من الأطفال، قائلاً: “توزيع الأطعمة والثياب في سورية على اللاجئين من بلاد اليونان.. الصورة مؤرخة بـ11 كانون الثاني 1942”.

وركزت تعليقات الناشطين السوريين على تلك المفارقة في الاستقبال، خاصة بعد تداول مقطع مصور يظهر فيه خفر السواحل في اليونان وهم يتعمدون إغراق قارب يقل لاجئين سوريين.

ووفقاً لموقع “بي بي سي”، فإن السلطات اليونانية منعت حتى اللحظة، 24 ألف شخص على الأقل، من عبور الحدود التركية إلى اليونان، وسط الحديث عن أن الأمن اليوناني استخدم الرصاص الحي ما أسفر عن إصابات.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا أصدرت قرارها المذكور أعلاه كورقة ضغط على دول الاتحاد الأوروبي في ملف اللاجئين، بعد أن تكبدت خسائر فادحة في سورية وخاصة إدلب، وذلك بسبب دعمها لـ “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة الموالية لها.

يذكر أن هناك اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، تم طرحها كحل لأزمة المهاجرين حين وصل نحو مليون لاجئ ومهاجر إلى الاتحاد الأوروبي عام 2015 بينما مات الآلاف منهم في حوادث غرق جماعي.

وفي آذار من عام 2016، عقد الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقية نصت على إعادة اللاجئين السوريين، الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية، إلى تركيا، في المقابل، تلقت تركيا ستة مليارات يورو في صورة معونة من الاتحاد الأوروبي للمهاجرين واللاجئين، نقلاً عن “بي بي سي”.

الصور الموجودة في المقالة أدناه هي للاجئين من أوروبا إلى بلدان الشرق الأوسط أيام الحرب العالمية الثانية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.