أثر برس

الأحد - 14 أبريل - 2024

Search

انكشاف قبور وانبعاث روائح كريهة.. حل مرتقب لمشاكل المقبرة الحديثة في حلب

by Athr Press G
صورة لأحد القبور قبل عامين

صورة لأحد القبور قبل عامين

خاص || أثر برس تعددت الشكاوى خلال السنوات الماضية من واقع المقبرة الإسلامية الحديثة في حلب وطريقة “الدفن”، وطُرح الموضوع أكثر من مرة في اجتماعات عدة وتم تشكيل أكثر من لجنة للنظر في الموضوع، إلا أن أهالي حلب أكدوا استمرار الوضع في المقبرة والذي وصفوه بغير المقبول إطلاقاً.

أهالي من حلب بيّنوا لـ “أثر برس” أن الطريقة الحالية للدفن تتسبب بانكشاف القبور أنه لا يتم حفر القبر وإنما بناؤه وردمه، وأنه نتيجة انجراف التربة والظروف الجوية تنكشف بعض القبور وتفوح روائح كريهة، الأمر الذي يسبب أمراضاً والأهم كما أكدوا أن فيه “انتهاك لحرمة الأموات”.

الأهالي بيّنوا أن مشاكل عديدة تظهر خاصة في القبور التي لا يكون للمتوفى أهل في سوريا لأن العادة جرت أنه بعد الدفن بفترة يتم بناء القبر وصب طبقة بيتونية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن تجاور القبور وعدم تجهيزها وردمها بطريقة جيدة يتسبب بهذه الحالة، مشيرين إلى أن الدفن يتم بهذه الطريقة بسبب صعوبة حفر الأرض في المقبرة كونها صخرية.

عضو المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب إبراهيم مكتبي أوضح لـ “أثر” أن المجلس ونتيجة الشكاوى والحالات السابقة، أبرم مناقصة جديدة تتضمن حفر وتجهيز /1000/ قبر يقوم المتعهد بتجهيزها ويتم الإشراف عليها من قبل لجنة مختصة من المهندسين، ومن ضمنها مندوب من مديرية الأوقاف إضافة إلى لجنة استلام هندسية أيضاً للتأكد من التزامه بالشروط الفنية.لا يتوفر وصف للصورة.

وبيّن مكتبي بأن الشروط الفنية تلزم المتعهد بالحفر وبناء قبر بارتفاع 5 بلوكات عرض الواحدة 20 سم وغير مفرغة “ممتلئة”، إضافة إلى سد القبر وردمه بشكل كامل، مضيفاً بأن الطريقة السابق كانت صحيحة بشكل كامل من الناحية الفنية والدينية إلا أنه قد يكون فيها خلل بالتنفيذ.

وأكد مكتبي بأن العقد الجديد هو لتلافي المشاكل القديمة وأنه يتم حل كافة المشاكل التي يشير إليها الأهالي، لافتاً إلى أن اتساع المقبرة قد لا يتيح الاطلاع على كافة المشاكل التي تظهر.

يذكر أن المقبرة الإسلامية الحديثة تشهد ازدياد حالات الدفن بسبب ظروف الحرب حيث كان أغلب أهالي الريف يدفنون ذويهم وأقاربهم في قراهم ومناطقهم سابقاً، إضافة إلى قيام مجلس المدينة بنقل رفاة الموتى الذين تم دفنهم خلال سنوات الحرب في المقابر المؤقتة التي تم إنشاؤها أو الحدائق.

 

 

 

 

 

 

 

 

حسن العجيلي – حلب

اقرأ أيضاً