انفجار في مدينة عفرين وقذائف صاروخية على المدينة لأول مرة منذ عام ونصف

أصيب عدد من المدنيين بجروح نتيجة تفجير انتحاري بسيارة مفخخة وسقوط قذيفتين صاروخيتين في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.

حيث أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية بانفجار سيارة مفخخة صباح أمس الجمعة في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المنازل والممتلكات.

في حين أشار ناشطون إلى وجود حالات حرجة بين الجرحى منوهين إلى أن حالة الفلتان الأمني في المنطقة بدأت بالتصاعد خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت مصادر محلية لـ”أثر برس” بأنه أعقب انفجار السيارة بوقت قصير، سقوط قذيفتين صاروخيتين استهدفتا وسط مدينة عفرين، في خطوة غير مسبوقة منذ نحو عام ونصف، كما تزامنت القذيفتان، مع 4 قذائف أخرى ضربت قرية الزينية في ريف عفرين الأوسط.

وأفادت مصادر “أثر برس” بأن القذيفتين اللتين سقطتا في مدينة عفرين، لم تسفرا عن أي أضرار بشرية، في حين تسببت القذائف التي استهدفت “الزينية” بإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة الشدة.

وحسمت مصادر “أثر برس” الجدل الذي تخلل ساعات يوم أمس، حول مصدر إطلاق القذائف، وخاصة أن جميع الأحداث التي عاشتها المنطقة منذ دخول الفصائل الموالية لتركيا إليها منتصف آذار/ 2018، وحتى اليوم، كانت تتمثل في عمليات الاستهداف المباشر للفصائل وتنفيذ عمليات التفجير عبر المفخخات والعبوات الناسفة، حيث أكدت المصادر بأن مصدر إطلاق القذائف هم مسلحو الوحدات الكردية الذين ما يزالون منتشرين في عدد من الجيوب والمخابئ الجبلية المنتشرة بريف منطقة عفرين.

وشددّت المصادر على أن القذائف التي استهدفت مدينة عفرين و”الزينية” يوم أمس، تم إطلاقها من قبل مسلحي “الوحدات الكردية” المتمركزين في محيط قرية “دير مشمش” الواقعة في ريف المنطقة الشرقي.

وبالتوازي مع ذلك أفاد “المرصد” المعارض بقيام فصيل “فيلق الشام” التابع لتركياً بتنفيذ عملية دهم لمنازل المدنيين في بلدة دير بلوط التابعة لناحية جنديرس في ريف عفرين، واعتقل على إثر ذلك 9 مدنيين واقتادهم لجهة مجهولة دون توضيح الأسباب.

وكان قد نشر “المرصد” المعارض أمس الجمعة تقريراً تحدث فيه عن قيام الفصائل المسلحة التابعة لتركيا في منطقة عفرين، بإصدار قرار يقضي بفصل نحو 25 معلم غالبيتهم من الإناث من مدارسهم في ناحية جنديرس من المواطنين الكرد، وذلك كإجراء تعسفي مقابل تعين عوائل الفصائل المسلحة التي دخلت إلى تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تسعى إلى تغير الطبيعة الديموغرافية في منطقة عفرين التي تحوي على غالبية كردية وذلك عن طريق دعم الفصائل المسلحة في المنطقة التي تتبع لتركيا بشكلٍ كامل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.