انخفاض بساعات دور تعبئة البنزين.. محافظة حلب: إلغاء التعبئة بالأرقام عند تحسن الوضع

خاص || أثر برس في مشهد انتظره أبناء مدينة حلب لأكثر من 40 يوماً، انحسرت مشاهد الازدحام الخانق التي كانت تشهدها محطات البنزين في المدينة بشكل كبير، والتي تمكن معظمها من تعبئة كافة السيارات التي كانت متوقفة على دور الانتظار أمام أبوابها.

وأكد معظم المواطنين خلال حديثهم لمراسل “أثر برس”، بأن فترة انتظارهم على دور التعبئة خلال ساعات يوم الجمعة، لم تتجاوز الساعتين إلى ثلاث ساعات، تمكنوا بعدها من التعبئة والعودة إلى منازلهم دون الحاجة إلى قضاء ساعات طويلة على غرار ما كان يحدث خلال الفترة الماضية.

وفي ظل التحسن الكبير على صعيد الأزمة، بدأت مطالبات المواطنين بضرورة التحرك بشكل عاجل، لوضع الآليات المناسبة التي من شأنها وضع حد لأطماع بعض من سائقي السيارات العمومية “التاكسي”، والذين استغلوا أزمة البنزين خلال الفترة الماضية لاستغلال جيوب المواطنين، ورفعوا من أجرة الركوب في سياراتهم إلى ستة أضعاف الأجرة الحقيقية، عدا عن مسألة نقل توصيلتين أو ثلاث توصيلات في وقت واحد.

وبحسب مصادر في محافظة حلب لـ “أثر برس”، فإن آلية تعبئة البنزين في المدينة، ستستمر على وضعها الحالي لناحية التعبئة بالأرقام المنتهية للوحات السيارات، خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أنه ومع استمرار الوضع بالتحسن فسيتم إلغاء العمل بهذه الآلية خلال وقت قصير، لتعود محطات الوقود بعد ذلك إلى آلية عملها السابقة.

يذكر أن مخصصات مدينة حلب من مادة البنزين، تم رفعها مؤخراً وزيادتها بمقدار 140000 ليتر يومياً، الأمر الذي ساهم في تحقيق الانفراج الجزئي، في حين من المقرر أن تتم زيادة تلك الكميات الإضافية تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة، ما سيؤدي بالنتيجة إلى إنهاء الأزمة بالكامل.

وكانت مدينة حلب تعاني من أزمة بنزين خانقة في مختلف المحطات، نتيجة قلة الإرساليات المخصصة لها في ظل أعمال العمرة التي شهدتها مصفاة بانياس، ما تسبب خلال الشهر الماضي بحالات ازدحام واختناقات هائلة على محطات الوقود، رغم كل الإجراءات والخطوات الإيجابية التي نفّذتها محافظة حلب، للتخفيف من حدة الأزمة.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.