انتهاكات ومعاملة سيئة بحق طالبي لجوء “بينهم سوريون” تم ترحيلهم من إيطاليا إلى اليونان

أفادت وسال إعلام مختلفة، بتعرض مجموعات من اللاجئين، بينهم سوريون، للمعاملة السيئة وإجبارهم على العودة من إيطاليا إلى اليونان، دون أن يتمكنوا من تقديم طلب لجوء.

حيث وثق تحقيق حديث مشترك بين وسائل إعلامية عدة، بينها “لايتهاوس ريبورتس” و”SRF”، وجود سجون مؤقتة على متن العبارات التي تنقل طالبي اللجوء والمهاجرين.

واستند التحقيق إلى صور وتقارير من المتضررين الذين كان من بينهم قاصرون، مؤكدين أنهم تعرضوا للتقييد، واحتُجزوا في بعض الأحيان في طريق عودتهم إلى اليونان دون طعام كافٍ أو السماح لهم بدخول دورات المياه.

من جانبها، قالت دانا شمالتس، من معهد “ماكس بلانك للقانون العام المقارن والقانون الدولي”، إن البحث أظهر معاملة اللاجئين بشكل غير إنساني، مضيفة: “هذه المعاملة تنتهك قانون الاتحاد الأوروبي وبنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

بالمقابل، نفت شركة العبارات المسؤولة عن نقل اللاجئين، هذه التهم، بينما لم تقدم وزارة الداخلية الإيطالية إجابة حتى الآن.

وبموجب اتفاقية “إعادة القبول” الثنائية بين الحكومتين الإيطالية واليونانية “والتي كانت سارية منذ عام 1999″، تستطيع إيطاليا إعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا من اليونان إلى البلاد، ومع ذلك، لا يمكن تطبيق هذا على طالبي اللجوء.

وفي العام الماضي، تحدثت عدة منظمات عن وجود “مواقع سوداء” في أوروبا، وهي عبارة عن أماكن احتجاز سرية يُحرم فيها اللاجئون والمهاجرون من حق طلب اللجوء ويسجنون بشكل غير قانوني قبل إجبارهم على العودة.

أثر برس

مقالات ذات صلة