الوقاية من كورونا ليست مستحيلة و الشفاء منه ممكن.. فما سر ظهوره المفاجئ وانتشاره المتسارع؟

الانتشار المتسارع لفيروس كوفيد19 والمعروف بفيروس كورونا المستجد، في معظم دول العالم، حيث عجز جميع دول العالم عن إيجاد لقاح لهذا الفيروس أو علاج له، أمر يثير الاستغراب، خصوصاً أن هذا الفيروس تمكن من شل دول بأكملها وتسبب بتراجع اقتصادها.

منظمة الصحة العالمية أعلنت مسبقاً أن الطريقة التي ينتشر بها الفيروس تثير القلق، مؤكدة وجود حالات إصابة لم يكن لديها أي احتكاكات مع أشخاص مصابين، وفيما بعد كثُرت الأقاويل حول منشأ هذا الفيروس ومصدره، إلى جانب الهالة الإعلامية التي أحاطته في كافة وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

وهناك حقائق تشير إلى أن كورونا هو ليس بفيروس عادي، انطلاقاً من آلية انتشاره وصولاً إلى المكان الذي ظهر فيه، فانتشار الفيروس في الصين تزامن مع فشل العقوبات الأمريكية عليها، وغيرها من التوترات في العلاقات الصينية-الأمريكية، أما إيران التي لم تنفع معها أي معادلة ردع حاولت واشنطن تطبيقها عليها فسرعان ما احتلت المركز الثاني بانتشار هذا الفيروس إلى جانب إيطاليا، والجدير بالذكر أن إيران أعلنت تواجه صعوبات في مكافحة هذا الفيروس والحد من انتشاره نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

هذه الفرضيات تقاطعت مع معلومات توصل لها خبراء ومختصون تحدثوا عن هذا الفيروس وطبيعته وتركيبته، ومنهم الخبير العسكري الروسي والعضو السابق في لجنة الأمم المتحدة للأسلحة البيولوجية إيغور نيكولين، الذي قال: “لا يمكن بصورة دقيقة ومؤكدة تحديد مكان إنتاجه، ولكن حقيقة كونه خلق في المختبر واضحة جداً، ففيروس كوفيد 19 هو ناتج عن تجميع من 3 أجزاء، وهي فيروس كورونا الخفاش، فيروس كورونا الثعابين، ومكون من فيروس نقص المناعة البشرية – بروتين سكري، ومثل هذه التركيبة لا يمكن أن تحصل في الطبيعة”  مشدداً على ضرورة أن تسمح الولايات المتحدة للمراقبين الدوليين بتفتيش مختبراتها، كونها في مقدمة المشتبه بهم في إنتاج هذا الفيروس، وفيما سبق أشار نيكولين أن الصين التي نشأ بها كورونا لأول مرة يحيط بها 25 مختبراً سرياً أمريكياً لتصنيع الأسلحة البيولوجية.

الأمر لم يتوقف على هذه النتائج التي تم التوصل لها، ففي الوقت التي يتم خلاله تداول نظرية أن كورونا سلاح بيولوجي وتوجه الاتهامات إلى أمريكا، نشر رئيس إدارة المعلومات في وزارة الخارجية الصينية ليجان زاهو تغريده على موقع “تويتر” قال فيها: “متى بدأ المريض الأول في أمريكا؟ كم عدد الأشخاص المصابين؟ ما أسماء المستشفيات؟ يمكن أن يكون الجيش الأمريكي هو من جاء بالوباء إلى ووهان.. كونوا شفافين، أعلنوا بياناتكم للعامة! الولايات المتحدة تدين لنا بتفسير”.

هذه الشكوك تزامنت مع مجموعة من التصريحات المتناقضة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنها “اتخذنا خطوة لإنقاذ أرواح الناس منذ لحظة مبكرة لبدء الأزمة في الصين والآن يجب أن نتخذ إجراءً مماثلاً مع أوروبا” وبعدها أعلن ترامب أنه “قريباً جداً سنتوصل إلى لقاح” ليعلن فيما بعد عن إعلان حالة الطوارئ في بلاده” دون أي توضيح لطبيعة الاجراءات الأمريكية بخصوص فيروس كورونا وسبل مواجهته.

ومن جهة أخرى فالواقع أثبت أن الشفاء من فيروس كورونا ليس أمراً مستحيلاً واحتمال الوفاة به ضئيل جداً وسبل الوقاية منه أيضاً باتت معروفة وليست بوسائل معقدة، ولو كان لدى العلمء فكرة مسبقة عن هذا الفيروس لتمكنوا من حماية حياة العشرات ممن توفوا نتيجة الإصابة به، لكن يبقى الغموض محيطاً بسبب ظهوره المفاجئ وتفشيه المتسارع والذعر الذي انتشر في العالم بسببه.

 زهراء سرحان

 أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.