النقل البري بين سوريا والعراق على طاولة الدراسة

أكد وزير النقل السوري علي حمود على أهمية إعادة تفعيل النقل البري مع العراق عبر ممر البوكمال وعودة النقل بالشاحنات، إضافة إلى الربط السككي عبر معبر “التنف”، لما له من أهمية في الربط مع إيران.

ولفت حمود في تصريح له لصحيفة “الوطن” السورية اليوم الثلاثاء، إلى “أهمية العلاقات التي تربط سوريا بالعراق، والاهتمام الدائم باتخاذ كافة الإجراءات الجادة التي تسهم في تسريع وتيرة تفعيل وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، خاصةً في مجال النقل البري والسككي والجوي”.

وتابع الوزير السوري قائلاً: “المصلحة مشتركة بين البلدين كون سوريا هي منفذ العراق على البحر المتوسط، فيما تمتلك العراق سوقاً خصبة لتصريف المنتجات السورية، الأمر الذي يسمح بانسياب سلس للبضائع وإعادة دوران الحركة التجارية بين البلدين.

وأضاف حمود: “سنبدأ العمل على إيجاد آليات يتم بموجبها اتخاذ كافة الإجراءات الجادة التي تسهم في تسريع وتيرة تفعيل وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، ما يسهم في إعطاء قيمة مضافة لقطاعات النقل بين البلدين”.

وكان وزير النقل السوري قد بحث خلال اجتماع له مع القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق في دمشق رياض حسون الطائي سبل التعاون بين البلدين.

وبيّن الطائي أن “العراق يسعى للعودة بقوة إلى الأسواق السورية وعودة المنتجات السورية للعراق، خاصة بعد المعارض المتبادلة بين البلدين والتي شارك بها التجار العراقيون والسوريون، والتي تركت انطباعات جيدة لديهم وحماساً للمشاركة القادمة”، مبيناً رغبة بلاده في ترتيب عودة النقل الجوي عبر الخطوط الجوية العراقية وتفعيل النقل البري وتنظيم مذكرة تفاهم بين البلدين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق