“نسور قاسيون” بلا أجنحة.. حسام السيد يحقق سلسلة هزائم في 6 مباريات

من جديد، خسر المنتخب السوري للرجال بكرة القدم مباراته الودية تحت قيادة المدرب حسام السيد، وهذه المرة ضد سلطنة عمان بنتيجة (2-1).

جرت المباراة يوم أمس الجمعة في دبي ضمن المعسكر التدريبي للمنتخب السوري، والذي لم يُعرف حتى الآن ما الفائدة التي سيحققها من هذا المعسكر وسط توقف الدوري السوري الممتاز بسبب أزمة المحروقات التي تضرب البلاد.

ومنذ تولي حسام السيد قيادة المنتخب السوري للرجال بكرة القدم، فشل في تحقيق أي فوز أو حتى تعادل في جميع المباريات الودية التي خاضها، بدايةً في دورة الأردن الودية فخسر أمام الأردن (2-0) ثم أمام العراق (1-0).

وتابع المنتخب السوري في سلسلة هزائمه ليخسر مع منتخب محليي الجزائر (1-0) ثم مع منتخب روسيا البيضاء (1-0).

وفي يوم افتتاح كأس العالم وبفارق ساعة واحدة عن موعد المباراة الأولى في مونديال قطر، أبى المنتخب السوري إلا أن “ينغّص” على عشاقه ولعب ودية ضد منتخب فنزويلا وبالطبع خسرها بنتيجة (2-1).

لتأتي أخيراً مباراة الأمس ويخسرها المنتخب السوري بنتيجة (2-1).

الأوساط الصحفية العُمانية لم ترضَ عن أداء منتخبها بالرغم من فوزه في المباراة، وحتى أن بعض الصحفيين العُمانيين اعترض على اختيار سوريا لمباراتين وديتين كتحضير لبطولة “خليجي 20” لمستوى السوريين الضعيف بكل تأكيد.

حسام السيد طالب بالوقت لأنه يعمل على تجديد المنتخب واستدعاء لاعبين لم يشاركوا من قبل، لكن ما نراه اليوم هو استخدام لاعبين لم يحققوا المطلوب، فبعد 6 مباريات انتهت كلها بالخسارة والمباراة السابعة يوم الجمعة المقبل على الأغلب ستكون بنفس النتيجة.

“الطامة الكبرى” هو الصمت المطبق من الاتحاد السوري لكرة القدم- من رأس هرمه وإلى النائب والأعضاء واللجان المشرفة- على الأداء الذي أقل ما يوصف بأنه “مخجل”.

البارحة كنا نقول “سلملي على الأداء” ولكن كان هناك بعض النتائج المرضية، أما اليوم فسنقول بكل اليقين إذا ما بقي الحال كما هو: “سلملي على الأداء والنتيجة”.

محمد المونس ||أثر سبورت

مقالات ذات صلة