المجموعات المسلحة في إدلب تقوم بتجنيد الأطفال دون الـ18 عاماً

بعدما أعلن متزعم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني، عن رفضه إرسال المزيد من مسلحيه إلى إدلب، أكدت وسائل إعلام معارضة أن “النصرة” تجند الأطفال دون سن الـ18 عاماً.

وأكد “المرصد” المعارض أن ما يسمى بـ”مجلس الشورى” التابع لـ”النصرة” في إدلب استأنف حملاته السابقة في التجنيد الإجباري للشباب والأطفال دون سن 18 عاماً بما يتعارض مع المواثيق والاتفاقيات الدولية بشأن تجنيد الأطفال.

وأطلق ما يسمى بـ”مجلس الشورى” في إدلب اسم “انفروا خفافاً وثقالاً” على حملة تجنيد الأطفال في المناطق التي تسيطر عليها “النصرة”.

ونقلت أمس صحيفة “القدس العربي” عن مصادر في المعارضة أن “النصرة” اكتفت بالاعتماد على المجموعات العسكرية التابعة لها من أبناء مناطق العمليات العسكرية للتقدّم نحو الخطوط الأمامية، من دون تزويدهم بالدعم اللازم.

وسبق أن أصدرت الأمم المتحدة، بياناً يؤكد أن كل من “جبهة النصرة” و”قوات سوريا الديمقراطية” تعمدان إلى تجنيد الأطفال دون سن الـ18، مشيرة إلى ضرورة حماية الأطفال من هذه الممارسات.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.