المجموعات المسلحة تُفجر جسر على طريق M4، ومصادر معارضة تؤكد أن تركيا لن تلتزم ببنود اتفاق موسكو

دمرت المجموعات المسلحة جسر بلدة الكفير شرقي مدينة جسر الشغور على طريق حلب-اللاذقية ( M4 ) لمنع تسيير الدوريات الروسية-التركية المشتركة على الطريق المذكور.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أهلية في البلدة، التي تتوسط المسافة بين جسر الشغور وبلدة محمبل تأكيدهم على أنهم استفاقوا فجر اليوم الأربعاء على صوت انفجار ضخم تبين أنه أتى على جسر البلدة بشكل شبه كامل ما سيمنع مرور الآليات على الطريق الدولي.

فيما نقلت “الوطن” عن مصادر معارضة مقربة من “الحبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لتركيا أن “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة التابعة لها مسؤولة عن تلغيم الجسر وتدميره لمنع تنفيذ الاتفاق الروسي-التركي الذي تم عقده في 5 آذار الجاري في موسكو بعدما عمدت إلى تمويل محتجين لإقامة سواتر ترابية على الطريق الدولي تحت جسر مدينة أريحا وعند مفرق بلدة النيرب غرب مدينة سراقب فرضت اختصار المسافة التي قطعتها دوريتان مشتركتان إلى 4 كيلو مترات من بلدة ترنبة غرب سراقب إلى حدود النيرب بدل 70 كيلو متراً إلى تل الحور أقصى الحدود الغربية الإدارية لمحافظة إدلب.

وأضافت المصادر أن تركيا لا تنوي الوفاء بعهودها التي قطعتها لموسكو بإبعاد المجموعات المسلحة عن الشريط الآمن، الذي يفترض إنشاؤه على ضفتي الأتوستراد بعمق 6 كيلو مترات من كل جهة، مشيرة إلى أن محتجي “النصرة” نصبوا السواتر الترابية مجدداً على الأتوستراد عند بلدة النيرب بعد أن أزالتها جرافات قوات الاحتلال التركي التي استقدمت تعزيزات جديدة إلى المنطقة وأقام 3 نقاط عسكرية جديدة في الريف الغربي بإدلب.

يشار إلى أن “النصرة” وغيرها من المجموعات المسلحة أعلنت أنها لن تلتزم باتفاق موسكو، في حين شددت وزارة الدفاع الروسية على أن تركيا هي المسؤولة على القضاء ممارسات المجموعات التي تحول دون تنفيذ بنود الاتفاق المذكور.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.