“المجلس الوطني الكردي” يتهم “قسد” باختـ.طاف أحد أعضائه شمال شرقي سوريا

اتّهم “المجلس الوطني الكردي” في بيانٍ له، أمس الأربعاء، باختطاف “حزب الاتحاد الديمقراطي”، الذراع السياسي لـ “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” لأحد أعضائه بريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وقال المجلس في البيان: إن “مجموعة ملثمة من مسلحي (PYD) يستقلون ثلاث سيارات، أقدمت يوم الإثنين الفائت على خطف السيد عدنان إسماعيل الرمو بينما كان يعمل في أرضه الزراعية وبين مجموعة من العمال معه، وهو عضو محلية تربسبي التابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا و ممثل حركة الشباب الكرد فيه”.

فيما أشارت مصادر لموقع “العربي الجديد” إلى أن “حادثة الاختطاف وقعت في بلدة القحطانية بريف الحسكة الشرقي، شمال شرقي سوريا”.

وأوضح المجلس، أن “مسلحي (PYD) قاموا بمداهمة منزله الرمو وتفتيش بيته، ولا يزال مصيره مجهولاً إلى حينه”، مؤكداً أن “هذه الأساليب من الاختطاف والأعمال الترهيبية المنافية لمبادئ حقوق الإنسان، تزيد من حالة الاحتقان المجتمعي في ظل الظروف المعيشية والأمنية الصعبة التي يعيشها المواطنون”.

وطالب المجلس، بـ “الكشف عن مصير الرمو وإطلاق سراحه والكف عن هذه الممارسات والانتهاكات بحق أعضاء المجلس الوطني الكردي وبحق كافة المواطنين”.

يأتي ذلك في الوقت الذي ترغب فيه واشنطن بالتوصل إلى اتفاق بين “حزب الاتحاد الديمقراطي” الذي يقود “الإدارة الذاتية” والمدعوم أمريكياً، و”المجلس الوطني الكردي” المدعوم تركياً، إذ أوكلت أمريكا هذه المهمّة إلى مبعوثها الجديد لـ “قوات سوريا الديموقراطية – قسد”، “نيكولاس جرانجر”، الذي تم تعيينه في نهاية آب الماضي، خلَفاً للمبعوث الأمريكي السابق “ماثيو بيرل”، بعد أن فشلت المساعي الأمريكية خلال الأشهر الماضية في توفير المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات.

وفي الشهر الماضي، منعت “الإدارة الذاتية”، “الوطني” من عقد مؤتمره الرابع في صالة “زانا” في مدينة القامشلي، المقرر انعقاده فيها، بحجة عدم وجود تراخيص.

وبعد المنع، انتقل المشاركون في المؤتمر إلى مقر “الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا” الذي يعد نواة “المجلس الوطني”، غير أن “الأسايش” التابعة لـ “قسد”، وصلت أيضاً إلى المقر ومنعت المشاركين من إتمام نشاطهم، وهذا بدا إصراراً على معاقبة “الوطني”، لامتناعه عن التقدم بطلب رخصة إلى “الأسايش”، اعترافاً بسيطرة “قسد” على مدينة القامشلي، بحسب مانقلته جريدة “الأخبار” اللبنانية.

ويعد “المجلس الوطني” و”حزب الاتحاد الديمقراطي”، أكبر كيانين سياسيين في المشهد السوري الكردي، وكانا قد دخلا في حوار خلال عام 2020 بدفع من وزارة الخارجية الأمريكية، إلا أنه فشل في التوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لتشكيل مرجعية سياسية واحدة للكرد السوريين.

وتشكّل “المجلس الوطني الكردي” في السادس والعشرين من شهر تشرين الأول 2011، في إقليم “كردستان العراق”، من ائتلاف العديد من الأحزاب السورية الكردية، وانضوى لاحقاً في صفوف “المعارضة السورية” من خلال الانضمام الى “الائتلاف المعارض”.

أثر برس

مقالات ذات صلة