الكيماوي يصل أجواء دير الزور.. من وراء ذلك؟

قضى المئات أغلبهم مدنيين جراء ضربة جوية لطائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية استهدفت مستودع تابع لتنظيم “داعش” قيل إنه يحتوي مواد كيميائية سامة في قرية حطلة شرق دير الزور.

استهداف المستودع المذكور، حسب بيان صادر عن السلطات السورية، أدى إلى تشكل سحابة بيضاء تحولت إلى صفراء، الأمر الذي يثبت بطريقة أو بأخرى أنه يحتوي على مواد كيميائية سامة مُحرمة دولياً.

وأضاف البيان أن المكان المُستهدف يضم عدداً كبيراً من المقاتلين الأجانب المنضوين ضمن صفوف تنظيم “داعش”، وسط أنباء عن مقتل ما يقارب 135 مسلح على الأقل، فضلاً عن أن الغازات السامة المنتشرة في محيط المكان أودت بحياة مئات المدنيين.

أيضاً، لم يغب المرصد السوري المعارض عن الحدث، إذ وصفه بأنه “حدث مبهم وغير مفهوم”، دون أن يعترف باحتواء المستودع على مواد كيميائية سامة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عمدت إلى استهداف مطار الشعيرات الكائن بريف حمص، على خلفية اتهام القوات السورية باستهداف بلدة خان شيخون بريف إدلب بمواد كيميائية سامة، مع الإشارة إلى أن الاتهام المذكور جاء دون وجود دلائل قاطعة تثبت حقيقة ما جرى.

مقالات ذات صلة