الكشف عن 3 أشقاء منتمين لـ”داعش” يعملون في صفوف فصائل تركيا خلال عملية “نبع السلام”

أكدت وسائل الإعلام المختلفة وجود المزيد من المسلحين العاملين في صفوف فصائل تركيا في عملية “نبع السلام” والذين كانوا يعملون في صفوف “داعش” مسبقاً.

ووفقاً لـ”المرصد” فتم الكشف عن ثلاثة أخوة أشقاء كانوا يعملون ضمن صفوف “داعش” انضموا مؤخراً إلى فصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا.

وأضاف “المرصد” أن هؤلاء الأخوة الثلاثة قبل سيطرة تنظيم “داعش” على محافظة دير الزور، أسسوا كتيبة من المفترض أن تكون عاملة في صفوف فصائل تركيا إلا أنهم كانوا يعملون كخلايا نائمة لتنظيم “داعش”.

وكشف “المرصد” مسبقاً أن أحد أبرز قياديي التنظيم سابقاً في منطقة عين العرب وجرابلس، بات قيادي في صفوف “الجيش الوطني”، ويعود أصله إلى قرية الجديدة في ريف عين العرب الغربي، مضيفاً أن هذا القيادي كان يتزعم الحسبة في التنظيم بمنطقة الشيوخ التحتاني، وعند وصوله إلى مدينة جرابلس شمال شرق حلب، استلم ملف السجناء هناك، ولقي الكثير من المعتقلين حتفهم تحت التعذيب على يده.

وفي السياق ذاته، كانت قناة “ARD” الألمانية قد قالت: “تركيا متورطة في دعم تنظيم داعش الإرهابي في سورية، فهناك أعضاءً سابقين في تنظيم داعش بين المتمردين السوريين المدعومين من تركيا” مضيفة أن الصحافي، جورج هايل، كشف عن هوية أحد المسلحين المشاركين في هذه العملية بشكل صريح، قائلاً: “إن المدعو حسين الجولاني، الذي يقاتل في صفوف الجيش الوطني الموالي لتركيا، يظهر في عدد من الفيديوهات الأخرى خلال قتاله في صفوف تنظيم داعش الإرهابي”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.