القوات العراقية تواجه "داعش" داخل أحياء الموصل القديمة

 

ترتفع وتير الاشتباكات بين القوات العراقية ومسلحي “داعش” في محافظة الموصل العراقية، وسط توقعات بإنهاء معركة الموصل قبيل رمضان المقبل.

حيث أفادت قناة الميادين بوقوع اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية و”داعش” في الحيّ المذكور، وأن هذه القوات باشرت هجومها لاستعادة أحياء الرفاعي و17 تموز والإقتصاديين والعريبي، وذلك لتحرير بقية أحياء الموصل القديمة.

كما أسقطت القوات العراقية طائرات استطلاع تابعة لـ “داعش” على مشارف حي الاقتصاديين، فضلاً عن  تفجير سيارة مفخخة في خلال الاشتباكات الجارية في الحيّ المذكور، وفي القيروان ومحيطها، بينما أفادت مصادر عسكرية باستهداف قوات الحشد الشعبي بكثافة مواقع “داعش”، وأنه لم يبق للتنظيم خطّ إمداد إلاّ خط القحطانية القيروان، والباقي تم قطعه بالكامل من قبل قوات الحشد.

وواصلت قوات الحشد الشعبي تقدّمها صوب ناحية القيروان غرب الموصل عبر محاور العمليات وتمكنّت من الوصول إلى حدود الناحية الادارية استعداداً لدخولها وتحريرها.

وكانت قوات الحشد الشعبي حررّت بلدتي تل حائط شمال شرق القيروان ومحمد زيد جنوبها وقطعت الطريق الرئيسي الرابط بين ناحية القيروان وقضاء سنجار  بعد تحرير قرية خنيسي.

في هذا الوقت، أعلن قائد عمليات قادمون يانينوى أن قوات مكافحة الإرهاب شرعت فجر الأحد باقتحام حي العريبي وحي الرفاعي واستطاعات من  تدمير تحصينات العدو والتقدم مستمر .

يذكر أن مصادر عسكرية عراقية أكدت بأن حسم معركة الموصل سيكون قبل حلول شهر رمضان المبارك.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق