حركة شرائية رمضانية نشطة نسبياً في أسواق القنيطرة والمواطنون يعبّرون عن استيائهم من الأسعار

خاص || أثر برس

جال مراسل موقع “أثر برس” في الأسواق الشعبية في القنيطرة وبالأخص في بلدة خان أرنبة مركز المحافظة التجاري ونقطة الربط بين أريافها للوقوف على واقع الأسواق في الشهر الفضيل.

فمع توفر كافة السلع والأغذية، عبّر بعض المواطنين عن استيائهم من أسعار بعض الخضار المرتفعة نسبياً رغم انخفاضها عن الأسبوع الماضي، وبعض المواد التموينية وأيضاً محال الحلويات لما تحمله من خصوصية في شهر رمضان.

“أبو علي” يعمل بائعاً للخضراوات يقول لمراسل “أثر برس”: “إن أزمة المحروقات قد أثرت على الأسعار بسبب ارتفاع أجور النقل”، موضحاً أن هامش ربحه لم يتغير خلال شهر رمضان وأن بعض أسعار الخضار ارتفعت بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية كالبطاطا رغم أنها حالياً عادت للانخفاض لحدود ٢٢٥ ل.س للكيلو الواحد بشكل وسطي للمستهلك وأيضاً الباذنجان والفاصولياء، أما ما تبقى من الخضراوات فقد حافظت على أسعار دون ٢٠٠ ل.س للكيلو، فضلاً عن أن سعر التفاح انخفض لحدود ١٠٠ ل.س للكيلو الواحد.

بدوره، “محمد” الذي يعمل بمحل لبيع المواد الاستهلاكية يقول: “الغلاء شمل بعض المواد من المصدر الرئيسي وكثير من المواد حافظت على أسعارها ثابتة وبعض المواد انخفضت أسعارها كالحليب ومشتقاته بسبب الوفرة، والحركة الشرائية تحسنت عن السنوات السابقة”.

أيضاً، اشتكت “سميرة” من الأسعار ومن الفوارق السعرية بين المحال، موضحة أنه في القرى المجاورة يرمي الباعة اللوم على أجور النقل لرفع أسعارهم.

وأعرب “محمد” عن ارتياحه للأسعار خلال شهر رمضان مبيناً أنها على خلاف توقعاته بعد أزمة المحروقات وبسبب جشع بعض التجار، داعياً لمقاطعة كل مادة أو منتج يرتفع سعره وتطبيق الرقابة الشديدة على المواد الأساسية.

من جهته، “أبو سعيد” يقول: “كل يوم تسعيرة وما فينا نلوم حدا البلد بوضع استثنائي الفلاح يعاني الأمرين والناقل يعاني من نقص وغلاء الوقود والتاجر قد يسعى للربح الكبير وكل المشكلات تنعكس على الأسواق بالنهاية”.

على مقلب آخر، أعلن مدير التجارة الداخلية في القنيطرة علي زيتون أن المديرية باشرت وقبل شهر رمضان حصر السلة التموينية التي تحتاجها العائلة وتم تأمين المواد الأساسية وبكميات كبيرة عبر الوزارة إلى صالات السورية للتجارة في محافظة القنيطرة بأسعار أقل من السوق، وبالتوازي قامت دوريات حماية المستهلك منذ بداية الشهر الجاري بمقارنة جداول الأسعار مع السوق وتم تنظيم بعض الضبوط بحق الباعة الذين لم يلتزموا بالتسعيرة أو بالتخفيضات التي حصلت ووصل عددها إلى 7 ضبوط في أول 3 أيام من شهر رمضان ما أدى لالتزام الأسواق بالأسعار بقية أيام الشهر.

علي حسون – القنيطرة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.