القضاء السوري يعلن عن وفاة المفقودين بعد مضي 4 سنوات على غيابهم

صرّح مصدر قضائي سوري بأن أي شخص مفقود يوفى بعد مرور 4 سنوات على غيابه في العمليات الحربية، في حين أن الغائب لا يطبق عليه هذا الموضوع ما دامت حياته معروفة سواء بالشهود أم بغيرهم، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن” السورية.

ويأتي هذه التصريح بعد أن كثرت في الآونة الأخيرة طلبات توفية لمفقودين من ذويهم بعد مضي 4 سنوات على فقدانهم، وأوضح المصدر أنه يوفى الشخص في اليوم التالي من مضي 4 سنوات على فقدانه من دون أن يعلم عن وضعه شيئاً في الحالات الحربية أو المماثلة لها.

ولفت المصدر إلى أنه يعطى للوكيل وكالة قضائية دائمة أو مؤقتة، لتسيير متعلقات المفقود من إرث ورواتب وعقارات وغيرها، منوهاً إلى أن الكثير من الأشخاص المحاصرين في بعض المناطق يعتبرون “غائبين” إلا أن لهم مصالح مثل قبض الرواتب أو أوراق رسمية ما، فيتم تعيين وكيل قضائي للقيام بهذه المهمة وتكون في الغالب مؤقتة تنتهي بانتهاء العمل والمدة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك فرقاً بين الغائب والمفقود فالأول تكون حياته محققة لكن مجهول المكان ومضى على غيابه سنة إلا أن هناك أشخاصاً أكدوا وجوده وأنه على قيد الحياة وبالتالي تمنح الوكالة لقريبه أو صديقه لتسيير أموره بما في ذلك مصلحة له وللغير خوفاً من تعطل مصالح الآخرين مثل سداد الديون وغيرها، أما المفقود هو الذي لم تعلم حياته من مماته وهذا يتم تعيين وكيل قضائي ولو لم يمض على فقدانه سنة وتكون عن مفقود، وفق ما ذكر المصدر.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.