القاعدة تتجهز لـ “معارك الثأر” وتُنذر مسلحي “النصرة”!

أعلنت “جبهة النصرة” بزعامة “أبو محمد الجولاني” قبل نحو سنتين، تغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام” قبل أن تنشئ تحالف يسمى “هيئة تحرير الشام”، مبينة أنها فكت ارتباطها رسمياً بتنظيم “القاعدة”.

حينذاك، ظهر متزعم القاعدة “أيمن الظواهري” بتسجيل صوتي يهاجم فيه “الجولاني” ويتهمه بـ “نكث البيعة”، لينحصر تواجد القاعدة في سوريا عبر جماعة “جند الأقصى” وبعض المقاتلين المحليين في قطاعات حماة وإدلب.

المفاجأة بالنسبة لـ “هيئة تحرير الشام” كانت ما حصل في الأسبوعين الأخيرين، إذ ظهرت مركبات دفع رباعي تابعة لـ “جيش البادية وجند الملاحم” ترفع رايات تنظيم “القاعدة” في بعض قرى ريفي إدلب وحماة.

هذا الأمر شكل “صدمة” بالنسبة لقادة فصائل “هيئة تحرير الشام” المنشقين عن تنظيم “القاعدة”، ما دفعهم إلى رفع جهوزيتهم وتكثيف حواجزهم خوفاً من هجمة محتملة يرد فيها “الظاهري” على “الجولاني” الذي نكث بيعته.

ناشطون موالون لتنظيم القاعدة”، دعوا عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي كل المنشقين عن “القاعدة” إلى إعادة التفكير وإعلان البيعة من جديد، منذرين ومهددين إياهم بالقصاص عقب “معركة الثأر المحتومة” على حد تعبير الناشطين.

 

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق