الفيزا إلى مصر تكلف بين 850 لـ1400 دولار.. ازدياد هجرة السوريين سببها ضغوط الجمارك والمالية والتأمينات

ازداد الحديث في الفترة الأخيرة عن هجرة الصناعيين السوريين إلى مصر، بالتوازي مع انتشار أنباء عن توقف التأشيرات “الفيزا”، والرحلات من دمشق إلى القاهرة وهو الأمر الذي نفته شركات الطيران في سوريا، بعد أن تواصل معها “أثر برس“.

فيما نقل موقع “سناك سوري” عن أحد المكاتب السياحية المتخصصة بتأمين “فيزا” أن الحجوزات حالياً عليها ضغوط بشكل كبير وتمتلئ بسرعة هائلة، مبيناً أنه ولاستصدار تأشيرة استخباراتية تكلّف 850 دولار ومدة إنجازها تكون شهر، وتأشيرة الأمن الوطني المصري البطيئة تكلّف 1050 دولار أيضاً مدة إنجازها شهر، وتأشيرة الأمن الوطني السريعة 1400 دولار ومدة إنجازها أسبوع، مبيناً أن تأشيرة “الأمن الوطني” البطيئة كانت قيمتها خلال فترة العروض 500 دولار.

وعن المدة التي يحتاجها المسافر حتى يحصل على التأشيرة في حال قدم في الوقت الحالي قال المصدر أنها تحتاج 25 يوماً، مشيراً إلى أن الأسعار انخفضت لفترة وعادت للارتفاع لذلك من المتوقع أن تنخفض مجدداً بشكل دائم.

وفي إطار الحديث عن هجرة السوريين إلى مصر، اعتبرت الدكتورة لمياء عاصي – باحثة اقتصادية ووزيرة اقتصاد سابقة – في تصريحات إعلامية نقلها موقع “الفينيق اللبناني”، إن من أهم الأسباب التي تدفع ما تبقى من الصناعيين السوريين للهجرة، هي الضغوط الممارسة عليهم والمتمثلة بمداهمات الجمارك والمالية والتأمينات الاجتماعية، وإجراءات الاستيراد والتصدير الصعبة.

وتشهد سوريا موجة هجرة جديدة لأصحاب رؤوس الأموال وعلى رأسهم الصناعيين، نتيجة أوضاع عمل غير مريحة بحسب الأحاديث المتداولة في أوساط قطاع الأعمال، وتعتبر مصر حالياً وجهة رئيسية للسورين من أصحاب رؤوس الأموال لا سيما وأنها من الوجهات القليلة التي لا تزال تستقبل السوريين.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.