الغارديان: علاقة بن سلمان و”كوشنير” مثيرة للريبة

على وقع الجولات التي يجريها صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “جارد كوشنر” في الخليج العربي لجمع الأموال من الزعماء العرب للبدء بما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، نشرت صحيفة “الغارديان” تحليلاً مثيراً حول العلاقة الأمريكية-السعودية، ومركزية الصداقة بين صهر الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وجاء التحليل الذي كتبه محمد بازي المحاضر في الصحافة بجامعة نيويورك، تحت عنوان “جوهر العلاقات الأمريكية-السعودية مركزه صداقة كوشنر مع الأمير محمد بن سلمان”.

وقال الكاتب: “إن مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي يقوم بالكشف عن الطرق المتعددة التي عبّرت من خلالها إدارة دونالد ترامب عن امتنانها للسعودية منذ الأيام الأولى”.

وأشار الكاتب إلى تقرير للجنة في مجلس النواب الأمريكي نشر الشهر الماضي ولم ينتبه إليه الكثيرون في غمرة الأحداث المتعددة، وكشف عن محاولات المسؤولين في الإدارة بمن فيهم مايكل فلين مستشار الأمن السابق، وجاريد كوشنر، الدفع في اتجاه منح السعودية التكنولوجيا النووية، على نحو كان سيعطي المملكة الفرصة لتطوير السلاح النووي وزيادة حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورأى الكاتب أن “دور كوشنر تحديداً يثير القلق، لأنه كصهر لترامب وكبير مستشاريه، بنى علاقة قوية مع ولي العهد السعودي الشرس محمد بن سلمان، وتظل صداقتهما في قلب العلاقات الأمريكية-السعودية، وهي السبب الرئيسي الذي دفع إدارة ترامب إلى حماية ولي العهد، وإبعاد اللوم عنه في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي”.

ويضيف الكاتب “أن ترامب وكوشنر اللذان يعرفان العالم الغامض والعقود المثيرة للشك في عالم العقارات، تكيّفا سريعاً مع النظام السعودي القائم على الرعاية والمحسوبية، والنتيجة هي دعم كامل من إدارة ترامب مقابل وعود شراء أسلحة وعقد صفقات تجارية أخرى”.

يشار إلى أن كوشنير يعتبر عراب “صفقة القرن” والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ومحاربة إيران على مختلف الأصعدة كونها تعتبر الداعم الأساسي للحركات المناهضة للكيان الإسرائيلي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.