الضربة الأمريكية بين الذكاء والتسرع

ضجت حادثة الضربة الأمريكية على سوريا في الداخل الأمريكي، وتباينت ردود الأفعال بين السياسين والصحفيين.

 
حيث اعتبرت صحيفة التايمز الأمريكية: أن تحرك ترامب هذا في سوريا ذكي وبديهي في ظل التطورات الأخيرة التي جرت على ساحة الحرب في سوريا، فأراد ترامب من خلال هذه الضربة التي أودت بحياة المدنيين أن يرسم سياستة في الشرق الأوسط، إضافة إلى تحقيق هدفه في تحجيم روسيا التي ما عادت القوة الوحيدة في المجال الجوي السوري.

 
ونشرت صحيفة الحياة اللندنية: خبراً مفاده أن: مرشحة اليمين المتطرف الفرنسي للرئاسة مارين لوبن انتقدت هذه العملية وتساءلت “هل كثير أن نطلب انتظار نتائج تحقيق دولي مستقل في هجوم الثلاثاء على بلدة خان شيخون في سورية قبل تنفيذ هذا النوع من الضربات؟”.وشدّدت لوبان أن التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط جلب الفوضى وانتهى بتعزيز قوة المنظمات الإرهابية.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق