المزيد من الأضواء على برقية الصين إلى سوريا والسفير السوري لدى بكين: الصين تصر على منح سوريا دوراً مميزاً

لا تزال برقية التهنئة التي أرسلها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نظيره السوري بشار الأسد، محط أنظار واهتمام الديبلوماسيين والسياسيين، مشيرين إلى أنها ليست برقية بروتوكولية بل هي برقية عمل وتعتبر بمثابة نقطة علامة بتاريخ تطور العلاقات السورية-الصينية.

حيث أكد السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى، أن البرقية الصينية بأنها بمثابة نقطة علامة بتاريخ تطور العلاقات السورية- الصينية، عبرت فيها الصين بقوة غير مسبوقة عن دعمها لسورية وصداقتها لها، وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” السورية.

وأفاد مصطفى بأن الرئيس الصيني سيجري في السادس من الشهر القادم لقاء عبر الفيديو مع مجموعة من الأحزاب الصديقة عبر العالم وسيكون أحد المشاركين الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال، موضحاً أنه يترأس وفد الدبلوماسيين المعتمدين لدى الصين وعددهم 33 سفيراً من دول مختلفة، والذي يجري حالياً زيارات يسلك فيها الطريق نفسه الذي سار عليه مندوبو المؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني قبل مئة 100عام، وذلك بمناسبة بمئوية الحزب الشيوعي الصيني.

مصطفى أشار إلى أن ترؤسه لوفد الدبلوماسيين المعتمدين لدى الصين بقرار من الخارجية الصينية يؤكد أن الصين تصر على منح سوريا دوراً مميزاً لاسيما أن الوفد يضم سفراء أوروبيين وعرب ومن دول مختلفة، واصفاً الأمر بأنه تشريف لمكانة سوريا.

وأشار إلى الدعوة التي وجهتها وزارة الخارجية الصينية له الأسبوع الماضي، حيث قام بزراعة شجرة الصداقة السورية- الصينية، حيث قال: “زرعت في حديقة خاصة للصداقة مع الشعوب في بكين شجرة الصداقة، وجرى تعليق لوحة نحاسية مكتوب عليها شجرة الصداقة السورية- الصينية”.

وكانت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية بثينة شعبان، قد أكدت في لقاء مع قناة “الميادين” أن البرقية الصينية إلى الرئيس الأسد، ليشت برقية بوتوكولية أو رسمية وإنما هي برقية عمل، كاشفة عن وجود العديد من المشاريع المشتركة بين البلدين، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه البرقية تنسجم مع الاتفاق الصيني-الإيراني الذي تم توقيعه قبل أشهر بين الطرفين.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.