الصليب الأحمر يدعو المجتمع الدولي للتحرك.. أكثر من 11 مليون سوري يعيش في خطر الألغام الأرضية

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من المجتمع الدولي التحرك لدعم الجهود للحد من المخاطر القاتلة للألغام ومتفجرات الحرب المنتشرة في سوريا.

وأفادت اللجنة في تقرير لها بأنه بعد عشر سنوات من الأزمة السورية، يعيش حوالي 11.5 مليون شخص في خطر الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، مع تحول مساحات شاسعة في سوريا إلى حقول ألغام.

وجمعت الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بيانات تشير إلى أن أكثر من 12 ألف شخص تعرضوا لحادث لغم، توفي 35% منهم، بينما أُصيب الـ 65% الباقون بجروح ونصفهم تعرضوا لبتر في أطرافهم، في حين تشكّل نسبة الأطفال المتعرضين لحادث بسبب الألغام 25% من العدد الكلي، أُصيبوا أثناء اللعب.

وخلال شهر آذار الفائت، ذكرت وكالة “سانا” الرسمية، أن 18 شخص قضوا بانفجار ألغام أرضية من مخلفات “إرهابيين” انفجرت بسيارتين تنقلان عدداً من الأشخاص خلال جمع الكمأة في قريتي حداجة ورسم الأحمر، بمنطقة وادي العذيب بالريف الشرقي لمحافظة حماة.

وسبق أن طالبت سوريا خلال جلسة للأمم المتحدة بعدم تسييس ملف تطهير أراضيها من الألغام التي زرعتها المجموعات المسلحة، مشددة على أن نجاح الجهود المبذولة بهذا الصدد يتطلب تعاوناً دولياً جدياً بالتنسيق معها ورفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب.

وفي تموز 2018، وقّعت الأمم المتحدة مع سوريا مذكرة تفاهم لدعم جهود نزع الألغام، وأكدت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لنزع الألغام أغنس ماركايلو حينها أن “توقيع هذه المذكرة يشكل بداية مشجعة كي تأخذ الأمم المتحدة الدور المطلوب منها في لفت انتباه الأهالي وتثقيفهم في مجال المخاطر التي تشكلها الألغام على حياتهم سواء كان ذلك في مدارس الأطفال أو في المدن والقرى والحقول الزراعية والمصانع وغيرها” حسب قولها.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.