الصداع الخلفي.. الأسباب والعلاج

أصبح الصداع الخلفي (خلف الرأس)، منتشراً بكثرة هذه الأيام، ولكن للأسف علاجه يكون عرضياً (بتسكين الألم فقط) دون التطرق للسبب وعلاجه.

أسباب الصداع الخلفي:

١- مشاكل العمود الفقري الرقبي:

كانفتاق النواة اللبية، والانقراص والمناقير، والتي تسبب انضغاط الجذور العصبية وتشنج عضلات العنق وبالتالي يؤدي إلى صداع خلفي يمتد للكتف ويمكن للذراع (الصداع الرقبي).

٢- التهابات المفاصل (وأهمها الرثياني والتنكسي) التي تصيب فقرات العمود الفقري الرقبي.

٣- تقوّم العمود الفقري الرقبي التشنجي (تشنج عضلات العنق):

بسبب الوضعيات غير المناسبة للعنق (الجلوس لساعات طويلة على الجوال – النوم على وسادة عالية أو منخفضة عن مستوى الجسم – قيادة السيارة لفترات طويلة – بعض المهن..).

٤- الصداع القفوي العصبي: يكون بنفي الأسباب السابقة ويبدأ الصداع خلف الرأس ويمتد عبر فروة الرأس للأمام ويتشارك مع أعراض أخرى :

– ألم خلف العينين.

– مضض بالفروة.

– شعور بألم صاعق أو طاعن خلف الرأس والعنق.

– حساسية للضوء.

٥- ارتفاع الضغط الشرياني: وهنا يكون الصداع غالباً بقمة الرأس وينتشر للخلف.

٦- النزف الدماغي: وخاصةً النزف تحت العنكبوت ورضوض الرأس، وهنا يكون الألم حاداً وصاعقاً وفجائياً ويكون مصحوباً  بالغالب مع إقياءات واضطراب بالوعي (طبعاً هذه الحالة تستدعي الإسعاف العاجل).

وبالتأكيد فإن العلاج يعتمد على عدة أمور:

١-سبب الصداع

٢-عمر المريض

٣-وجود أمراض مزمنة لدى المريض

٤- مراعاة وجود أدوية أخرى يتناولها المريض منعاً لحدوث التداخلات الدوائية.

الدكتور مجد الدين الخطيب – أخصائي أمراض عصبية

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.