الصاغة تؤكد: محتالون يعتمدون أساليب مبتكرة للغش والنصب

كشف نقيب الصاغة غسان جزماتي، عن اعتماد بعض المحتالين على أساليب عدة للنصب والاحتيال على كلاً من الزبائن والصاغة أنفسهم، موضحاً أن المحتالين يقومون بإيهامهم بأن القطعة الذهبية مدموغة بشكل نظامي في حين أن الدمغة للجزء الذهبي منها بخلاف بقية القطعة والتي تشكل الجزء الأعظمي منها.

وبيّن جزماتي لصحيفة “الثورة” السورية، أن “هؤلاء الغشاشين يقومون بوضع قفل ذهبي نظامي أو سلسال أو حتى أسوارة تحمل الدمغة على قطعة ذهبية من العيار الثقيل بحيث يحسب الناظر أن الدمغة للقطعة كلها في حين أن الدمغة تخص القفل، أما الحليّ فإنها غير معلومة العيار أو الوزن أو حتى النقاء وكذلك المصدر”.

كما أكد جزماتي أن النقابة عممت على كافة الأعضاء بضرورة التأكد من وجود خاتم الجمعية ودمغتها على السلاسل والقطع الذهبية عند استلامهم أي بضائع ذهبية من الورشات وبائعي الجملة، معتبراً هذا التحذير لأعضاء النقابة حماية ليس فقط للزبون بل لهم أيضاً.

ومطلع الشهر الجاري، أوضح جزماتي أن محال الصاغة في بيروت مملوءة الذهب السوري المهرب، مبيناً أن من يقوم بتهريب الذهب لا مصلحة له بتسديد أجرة الدمغة 300 ليرة سورية لكل غرام في الجمعية، إضافةً إلى إمكانية التلاعب بالعيار والوزن عندما يكون غير مدموغ، خاصةً للذهب عيار 21 لكونه لا يصنع في ورشات الذهب في بيروت والمعروف بأن ورشات الذهب في سورية تصنع ذهباً عيار 21.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.