تعاون ثلاثي يلوح في الأفق.. إيرانيون وعراقيون وسوريون يجتمعون في الساحة الاقتصادية السورية

خاص ||أثر برس أقدم مستثمرون أجانب من الجنسية الإيرانية والعراقية على تأسيس شركات جديدة في العاصمة السورية دمشق، وبمصادقة رسمية من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وبحسب مصادر “أثر”، فقد صادقت الوزارة على تأسيس “شركة البيت الذهبي” وهي مُلك لمستثمرين إيرانيين، وستقوم باستيراد وتصدير وتجارة الأدوات المنزلية الكهربائية والإلكترونية والأثاث المنزلي والمفروشات.

كما صادقت الوزارة أيضاً على تأسيس “شركة ميريسيا للتجارة”، والتي تعود ملكيتها لمستثمرين أحدهما من الجنسية العراقية والآخر سوري الجنسية، وستقوم بتجارة الأدوات المنزلية والكهربائية وأجهزة الطاقة البديلة والعدد الصناعية والزراعية وتجارة المواد الغذائية والقيام بأعمال الديكور والتعهدات.

وكانت الجمهورية الإيرانية قد لمع نجُمها الاقتصادي في سوريا، حيث شهد العام الحالي منذ بدايته نشاط وتعاون استثماري بين الجهتين ودخل العديد من رجال الأعمال الإيرانيين السوق السورية من أبواب عدة منها التجارة والإعمار والخدمات والطاقة.

وتعد إيران من أولى الدول التي بدأت مشاركتها في إعادة الإعمار في سوريا، وكان لها دول بارز في تأسيس العديد من الشركات الجديدة التي كان عملها بالمرتبة الأولى إعادة الإعمار وتجارة المواد الغذائية.

وبعد إيران بدأت الدول العربية والأجنبية تتسابق للاستثمار في سوريا، ومن ضمن تلك الدول روسيا، الصين، بيلاروسيا، الإمارات، الكويت، السعودية، العراق، الأردن، ومصر.

مقالات ذات صلة