السابع من نوعه خلال أسبوعين.. هجوم صاروخي يضرب قاعدةً تركيةً ويوقع قتلى وجرحى في صفوف جنودها

خاص|| أثر برس جددت مجموعات “قوات تحرير عفرين” مساء أمس الأحد، قصفها باتجاه القواعد العسكرية التركية المنتشرة في ريف حلب الشمالي، عبر ضربات صاروخية مركزة استهدفت قاعدة “كلجبرين” القريبة من بلدة “مارع” بريف منطقة أعزاز.

فمع حلول الساعة الثامنة والنصف تقريباً من مساء أمس، بدأ تطلق “تحرير عفرين” القذائف الصاروخية انطلاقاً من الجيوب التي تتحصن بها في محيط مدينة أعزاز، وتركز القصف نحو نقاط الحراسة ومستودعات الذخيرة الموجودة داخل القاعدة، حيث حققت القذائف إصابات مباشرة أسفرت عن مقتل جندي تركي، وإصابة خمسة آخرين على الأقل بجروح معظمها خطرة.

كما سقطت إحدى القذائف بشكل دقيق داخل مستودع الذخيرة الرئيسي في القاعدة، ما أدى إلى انفجاره وتدميره بشكل كامل بما فيه من أسلحة وذخائر حربية متنوعة، وفق ما أكدته مصادر خاصة لـ “أثر”، وسط حالة من الاستنفار غير المسبوق الذي ساد بين صفوف الجنود الأتراك سواء المنتشرين داخل القاعدة، أو في باقي القواعد الأخرى المجاورة كقاعدتي “مارع” وأناب”.

وأعقب القصف الصاروخي، هجومٌ عنيف من قبل “قوات تحرير عفرين” نحو القاعدة المستهدفة، وباتجاه طريق “مارع- كلجبرين” الرئيسي، ما تسبب باندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات المهاجمة من جهة، والقوات التركية ومسلحي الفصائل الموالية لها من جهة ثانية، وانتهت بانسحاب “تحرير عفرين” من محور الاشتباك، وتسجيل عدد من الإصابات بين صفوف كلا الطرفين.

وفور انتهاء الاشتباكات سارعت القوات التركية إلى إجلاء جنودها المصابين والجندي القتيل من القاعدة، إلى مشفى “أعزاز” الوطني، بعد أن تأخرت في تنفيذ ذلك الإجلاء لأكثر من ساعتين بفعل عمليات القصف المستمر، والاشتباكات التي أعقبته في محيط القاعدة، بحسب ما أفادت به مصادر “أثر”، بينما تم نقل القتيل لاحقاً إلى الأراضي التركية.

ويعد الهجوم على قاعدة “كلجبرين” مساء أمس، السابع من نوعه خلال أسبوعين، الذي تتعرض له القواعد العسكرية التركية في ريف حلب الشمالي بجزأيه الشرقي والغربي، بعد الهجمات التي تعرضت لها قواعد “أناب” و”حزوان” و”البحوث”، والثاني الذي تتعرض له قاعدة “كلجبرين” خلال الفترة ذاتها، حيث كان أسفر الهجوم الأول الذي تعرضت له القاعدة في السادس والعشرين من شهر تموز الفائت، عن مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة ستة آخرين، لتصل الحصيلة الإجمالية للهجمات باتجاه قواعد أنقرة بشكل عام، إلى أربعة قتلى، وأكثر من عشرة مصابين تعرضوا لجروح معظمها بليغة، استدعت نقلهم إلى داخل الأراضي التركية لتلقي العلاج.

زاهر طحّان- حلب

مقالات ذات صلة