هيئتا التنسيق الروسية والسورية: واشنطن تعرقل وصول المساعدات إلى الركبان في ظل المخاوف من تفشي كورونا

أكدت هيئتا التنسيق السورية والروسية مجدداً أن الولايات المتحدة الأمريكية مستمرة بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان في منطقة التنف التي تحتلها أمريكا والمجموعات التابعة لها جنوبي سورية بالرغم من مخاطر تفشي فيروس كورونا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” أمس الجمعة بياناً مشتركاً للهيئتين، طالبتا فيه بضمان الخروج الآمن ودون شروط مسبقة للراغبين من المهجرين المقيمين في مخيم الركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة وإنهاء احتلال منطقة التنف.

وأشار البيان إلى أن العقبة الوحيدة أمام حل مخيم الركبان وإعادة المهجرين إلى مناطقهم هي الموقف الأمريكي، لافتاً إلى أن “الولايات المتحدة تتظاهر باستعدادها لحل مشكلة اللاجئين في المخيم مقابل إيصال المساعدات الإنسانية إليه في سعي منها إلى توفير كل ما هو ضروري للمجموعات المسلحة التابعة لها في تلك المنطقة”.

وأكد البيان فشل جميع محاولات التعاون مع الجانب الأمريكي وانعدام الثقة بواشنطن في الوقت الذي تسعى فيه سورية وروسيا إلى التخلص العاجل من مخيم الركبان وحله بأسرع ما يمكن وتركيز الانتباه على محاربة تفشي فيروس كورونا المستجد في سورية مشدداً على أن الوجود غير القانوني للقوات الأمريكية وحلفائها على الأراضي السورية يعتبر العائق الأساسي أمام تأمين الوضع الصحي الجيد للمواطنين فيها.

كما لفت البيان إلى أن السلوك الأمريكي والأوروبي في سورية يؤكد نوايا الدول الغربية في عرقلة إرساء العمل بجدول منتظم لتقديم المساعدات الإنسانية بموافقة الحكومة السورية وعلى تركيز تلك الدول اهتمامها بالقنوات العابرة للحدود لدعم المجموعات المسلحة واتباع نهج هدام متمثل بفرض عقوبات جديدة ضد سورية لخنق اقتصادها.

يشار إلى أن مخيم الركبان الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الأمريكي يضم آلاف المهجرين، ويعانون من أوضاع صحية وإنسانية مأساوية أودت بحياة الكثير منهم، في حين تعمد قوات الاحتلال الأمريكي إلى منع المهجرين من العودة إلى منازلهم كما تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المخيم.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.