الرئيس الأسد في لقاء جديد يبرر شكر ترامب لسورية بقوله: “إنها إحدى نكته”

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن هناك سؤال يتم توجيهه له من قبل وسائل الإعلام يضحكه باستمرار، وهو السؤال حول ما إذا كانت سورية قد قدمت مساعدة للولايات المتحدة الأمريكية لتسهيل عملية قتل متزعم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، مشككاً بحقيقة العملية الأمريكية التي ادعت أنها قتلت خلالها “البغدادي”.

وقال الرئيس الأسد، خلال حديثه مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية، الذي نشرت منه مقتطفات اليوم الأربعاء، بعدما وجهت له سؤالاً حول ما إذا كان أعطى معلومات للأمريكيين ساهمت في تحديد مكان أبوبكر البغدادي والقضاء عليه: “هذا السؤال يضحكني كلما سمعته، الأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كان أبو بكر البغدادي قد قتل فعلاً، وإذا ما كانت هذه الكوميديا التي يقدمها الأمريكيون قد وقعت حقاً”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية أنه تم توجيه هذا السؤال للرئيس الأسد، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضع سورية ضمن قامة الدول الذين تشكرهم بعد هذه العملية، فتوجهت “باري ماتش” سؤالاً للأسد حول السبب الذي دفع ترامب لشكر سورية، فقال الرئيس السوري: “إنها إحدى نكته”.

وفي جوابه عن سؤال حول توجه سورية نحو “انتصار على الأنقاض” قال: “إن بلادنا ليست قوة عظمى، ولكنها تواجها البلدان الأكثر قوة وغنى في العالم”، مضيفا أنه “بالتأكيد، دعم أصدقائنا ساهم في التقليل من الخسائر وساعدنا في استرجاع أراض”.

وأضاف الرئيس الأسد: “إن التساؤل حول إمكانية تقسيم سورية وتعرضها لهزيمة كاملة في حالة عدم تلقيها دعم بلدان صديقة يبقى سؤالاً افتراضياً فأحياناً من الصعب التنبؤ بنتيجة مباراة تنس بها لاعبان فقط، فما بالك بمباراة بها عشرات اللاعبين ومئات آلاف المقاتلين”.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأسد حول هذه العملية: “لقد كان البغدادي في سجونهم والأمريكيون هم من أطلقوا سراحه وبالتالي ما كانوا ليطلقوا سراحه دون أن يكلفوه بأي دور، ونحن لا نصدق هذه القصة الأخيرة حول قتله، قد يكون قتل، لكن ليس كما ذكروا” مضيفاً “نحن لسنا جزءاً من أي عملية، فليس هناك أية علاقة بين أية مؤسسة سورية وأية مؤسسة في الولايات المتحدة، وليس لدينا علاقات مع معظم الدول الغربية التي تلعب دوراً مباشراً ضد سورية”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.