“نوع من الاستثمار”.. رئيس جمعية الصاغة لـ”أثر”: نسبة من يشترون الذهب 60% ومن يبيعونه 40%

خاص || أثر برس اختلفت عادات الزواج وتقاليده في سوريا نتيجة تأثيرات الأزمة الاقتصادية وضعف الإمكانات المادية للعائلات، متسببة بعزوف عدد من الشبان عن شراء الذهب كنوع من اختصار العديد من أساسيات حفلات الزواج، وتخفيض قيمة المهور التي يطلبها أهالي الفتيات.

وأكد رئيس جمعية الصاغة بدمشق غسان جزماتي لـ “أثر” أن أسباب ارتفاع أسعار الذهب يعود لقرار الجمعية بأن تكون الأسعار المحلية قريبة من أسعار الأسواق المجاورة لمنع تهريبه للخارج، إذ إن الـذهب السوري يباع بضعف السعر خارجاً لجودته العالية.

ونوّه رئيس جمعية الصاغة لتأثر سوق الـذهب بسعر الصرف المتوتر، إذ إن المشكلة قائمة بسعر صرف “الدولار” فهو يؤدي إلى ارتفاع سعر الأونصة ذاتها، كون سعر “الدولار” يرتبط طرداً مع أسعار الذهب إذ يؤثر تأثيراً كاملاً في مراحل إنتاج الذهب وتسويقه كافة.

وختم الجزماتي حديثه قائلاً: “غالبية المواطنين يلجؤون إلى شراء الـذهب بوصفه نوعاً من الاستثمار، فهو ضمان أكثر من أي نوع استثمار آخر، إذ إن نسبة المشترين نحو 60% على حين البيع 40%، وعادة عند ارتفاع سعر الذهب يقوم المواطنون بشراء الذهب على شكل ليرات أو أونصات بغرض الاستثمار، وعند انخفاضه ولو ألف ليرة يقومون بالبيع، أما الـذهب الذي يشترى لزينة العروس لا يتعدى 10%”.

وقفز سعر الـذهب عيار 21 قيراطاً إلى 225 ألف ليرة سورية للمبيع، و224500 ليرة سورية للشراء، على حين تم تحديد سعر مبيع الغرام عيار 18 قيراطاً بـ192857 وشراء بـ192357.

نور ملحم

مقالات ذات صلة