انتعاش حركة مبيع الذهب.. وصاغة دمشق تبيع 3 كيلوغرامات يومياً

تحسنت حركة المبيع في أسواق الذهب وعادت عمليات الدمغ إلى الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات في دمشق، حيث تصل المبيعات يومياً لحوالي 3 كيلو غرام، بعد الركود الذي أصاب الأسواق وانعدام المبيع في الفترة الماضية.

وصرّح مدير مكتب الدمغة في الجمعية إلياس ملكية، لصحيفة “الوطن” السورية، بأن التحسن جاء بتأثير الاتفاق بين جمعيات الصاغة الثلاث ووزارة المالية، حول المبلغ المقطوع لضريبة الإنفاق الاستهلاكي، بعد خلاف استمر 3 أشهر.

كما نوه ملكية إلى أن غرام الذهب عيار 21 ارتفع بمقدار 700 ليرة سورية عن نهاية الأسبوع الماضي، مسجلاً 26200 ليرة، متأثراً بارتفاع سعر الأونصة الذهبية العالمية والتي بلغت 1507 دولارات، كما تم التسعير على أساس دولار وسطي بـ 630 ليرة.

من جهة ثانية، توقع مدير مكتب الدمغة تحسن الأسواق في الفترة المقبلة بعد إصدار قرار السماح بإدخال الذهب الخام من العرب والأجانب، واستبداله بذهب مصنع محلياً، مشيراً إلى أن الجمعية والصاغة ينتظرون التعليمات التنفيذية للقرار لبدء العمل به.

واعتبر مدير مكتب الدمغة أن القرار الجديد سيسهم بتنشيط حركة الأسواق، وخاصة ورش تصنيع الذهب، لكون السوق المحلية متخمة بالذهب المشغول محلياً وبحاجة إلى منفذ لتصديره.

وفي 21 من شهر أيلول الفائت، وافقت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية على مقترح جمعية صاغة دمشق، القاضي بإدخال الذهب الخام بحوزة العرب والأجانب القادمين إلى سورية عبر المطارات حصراً واستبداله بذهب مصنع محلياً، مقابل دفع 150 دولاراً عن كل كيلو غرام ذهب خام.

وتراجعت مبيعات الذهب خلال الأشهر الماضية لحدود 90% بسبب ارتفاع سعره، ولم تكن تتجاوز المبيعات يومياً كيلوغرام واحد، ما دفع جمعيات الصاغة إلى مطالبة المالية بتخفيض المبلغ الشهري المقطوع، أو خفض رسم الإنفاق الاستهلاكي عندما يتم تجديد الاتفاق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.