بالتفاصيل.. هكذا تم تخفيض سعر صرف الدولار بالأمس وتوقعات بانخفاضه أكثر

انخفض يوم أمس الاثنين سعر صرف الدولار إلى ما يقارب الـ660 ليرة سورية بعد أن كان وصل سعره يوم الأحد لما يقارب الـ690 ليرة سورية وسط استياء شديد من المواطنين كون الارتفاع في سعر الصرف لازمه ارتفاع في أسعار بعض المواد الأساسية كالسكر والرز.

ولوحظ أمس تسارع في انخفاض في سعر الصرف خلال ساعات النهار، ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر مختصة بسعر الصرف ومطلعة على السوق بشكل دقيق تفاصيل ما حدث بالأمس مبينة أن: “المصرف المركزي وبعض الجهات المعنية، قامت صباح أمس بإجراءات منظمة، لضبط السيولة النقدية في السوق، من دون أن يضخ ولا دولار واحد في السوق، فاستقر السعر صباحاً مع توقف كافة التعاملات، ومن ثم انخفض بمبلغ بسيط، ما أثار الرعب بأن هناك انخفاضاً في السعر، فزاد العرض لتقليص الخسارة في السوق، وهكذا تسارع ازدياد العرض (البيع) خلال النهار ، ليغلق السعر بعد أن عوضت الليرة تراجعها”.

وتوقعت المصادر أن يستمر تحسن الليرة تدريجياً، مقترباً من 600 ليرة، لكن بشكل تدريجي.

وشدّدت المصادر خلال حديثها على أن انخفاض الليرة كان متوقعاً بعد عيد الأضحى، نتيجةً لتراجع الحوالات الخارجية، وغيرها من العوامل المرتبطة بزيادة المدفوعات الحكومية بالليرة السورية، لكن من دون أن يتجاوز 600 ليرة.

وأكدت المصادر على أن حالة الخوف من الارتفاع مدفوعة بالإشاعات التي يقودها المضاربون، أوصلت الدولار إلى المستويات الأخيرة من دون وجود أي تفسير اقتصادي حقيقي، ودليل ذلك، عودته إلى الانخفاض.

ولفتت إلى أن خسائر من اشترى دولار أمس الأول تجاوزت 45 ليرة سورية في كل دولار، علماً بأن هناك من كان يطلب الدولار بأي سعر أمس الأول، فسارعوا أمس إلى البيع لتقليص الخسارة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.