الدفاع الروسية: المسلحون يواصلون الهجمات في ريف إدلب رغم الهدنة

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري أوقف عملياته العسكرية في إدلب يوم الخميس الفائت بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا، لكن المسلحين في المنطقة واصلوا هجماتهم.

وبحسب ما نقلته قناة “روسيا اليوم” قال مدير مركز حميميم للمصالحة اللواء يوري بورينكوف، في بيان أصدره مساء أمس الجمعة: “أوقفت القوات الحكومية السورية العمليات العسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد اعتباراً من الساعة 14:00 من يوم 9 يناير 2020، بموجب الاتفاقات الذي تم التوصل إليها مع الجانب التركي حول إعلان نظام لوقف إطلاق النار”.

وأضاف بورينكوف: “على الرغم من ذلك، إلا أن التشكيلات المسلحة غير الشرعية لم تتخل عن قصف مواقع القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والبلدات السكنية المسالمة، مستفزة القوة الحكومية ودافعة إياها إلى شن عمليات جوابية”.

وأوضح مدير مركز حميميم أن العسكريين الروس سجلوا 18 حالة قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد من قبل المسلحين.

وسبق أن أعلن بورينكوف عن بدء عمل نظام لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب شمال غرب سورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع تركيا اعتباراً من الساعة 14:00 من الخميس.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة ريف إدلب الجنوبي قد شهدت عمليات عسكرية واسعة شنّها الجيش السوري خلال الأسابيع الأخيرة مستعيداً السيطرة على أكثر من 40 قرية، ليصل إلى مشارف مدينة معرّة النعمان الاستراتيجية على الطريق الدولي (M5).

أثر برس

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.