الخلافات بين صفوف “قسد” في دير الزور تتطور إلى اشتباكات وتبادل إطلاق النار

تشهد الخلافات بين مكونات “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكياً تطوراً سريعاً، حيث أكدت مصادر أهلية أنه حدث إطلاق نار متبادل بين عناصر من “قسد” وعناصر من “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”.

وأفادت مصادر أهلية لـ”أثر برس” بأن ملاسنة كلامية قرب أحد حواجز “قسد” في ريف دير الزور الشمالي الغربي، تسببت بحدوث إطلاق نار بين عناصر من “قسد” وعناصر تابعين لـ”مجلس دير الزور العسكري”.

وسبب الملاسنة هو أن عناصر من “مجلس دير الزور” كانوا ينقلون مريضاً من أقاربهم إلى مشفى “السلام” في قرية “محيميدة” ورفضوا التوقف عند حاجز عسكري لما يسمى الأمن العام التابع لـ”قسد” بالقرب من المشفى، ما دفع عناصر الحاجز لإطلاق النار، ليحدث إثرها اشتباكات بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، يلاحظ في الفترة الأخيرة ازدياد عمليات الإنزال التي تقوم بها طائرات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على قرى المدنيين، حيث أكدت المصادر الأهلية أن قوات “التحالف الدولي” بمساندة من ” قسد ” في قرية العزبة في ريف دير الزور الشمالي الشرقي نفذت إنزالاً مظلياً، ما أسفر عن إلقاء القبض مدنيين اثنين، أحدهما يدعى فؤاد الشاهر.

وأكد الأهالي أن “التحالف الدولي” و”قسد” ينفذان هذه الاعتقالات باستمرار بحق المدنيين، لتخويفهم ومنعهم من الاعتراض على وجود “قسد” و”التحالف” في مناطقهم، حيث تشهد مناطق شرق الفرات باستمرار احتجاجات ومظاهرات من قبل المدنيين، يطالبون خلالها بخروج “قسد” والقوات الأمريكية وينددون بالممارسات التي يتم تنفيذها ضدهم، فتلجأ “قسد” إلى إطلاق النار على المدنيين لتفريق المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.