الخارجية الصينية: واشنطن تسرق 82% من النفط السوري وسلوكها بات أكثر تهوراً

أكدت الخارجية الصينية أن القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، تسرق 82% من إجمالي النفط السوري، لافتة إلى أن أعمال الولايات المتحدة في سوريا باتت أكثر تهوراً.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ ون بين، في مؤتمر صحافي عقده أمس الأربعاء 21 أيلول الجاري: “أعمال السرقة الأمريكية أصبحت أكثر تهوراً، فبحسب بيان صادر عن وزارة النفط والثروة المعدنية السورية، بلغ متوسط إنتاج النفط اليومي في النصف الأول من عام 2022 نحو 80300 برميل، فيما تسرق قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها ما يصل إلى 66 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل 82% من إجمالي إنتاج النفط”.

وأضاف أنه “منذ بداية شهر آب، وقعت ما لا يقل عن 10 سرقات نفط، وتم استخدام نحو 800 صهريج لنقل النفط المسروق إلى القواعد الأمريكية خارج سوريا”، مشيراً إلى أنه “في غضون ذلك، اضطر السوريون إلى الوقوف في طوابير ساعات في محطات الوقود”.

وأكد أن “سوريا هي ضحية أخرى للنظام القائم على قواعد الولايات المتحدة، تماماً مثل أفغانستان والعراق وليبيا، بسبب ذلك، يحرم الشعب السوري من حقوقه وحياته بدلاً من حمايته”، داعياً الولايات المتحدة إلى “احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية على ضرورة رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، والتوقف عن السيطرة على المصادر النفطية للبلاد، لافتاً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أمريكية ملموسة لمعالجة الألم الذي تسببت فيه بسوريا.

وفي هذا الصدد، نقل الصحافي المختص بالشأن الاقتصادي زياد غصن عن مصادر في وزارة النفط والثروة المعدنية السورية، تأكيدها أن طائرات “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن كانت تركز في استهدافها لحقول النفط على فوهات الآبار التي لا يزيد قطرها عادةً على بضعة سنتيمترات، وهو ما يؤكد أن تلك الطائرات كانت تستخدم أسلحة دقيقة جداً، ما جعل النفط يتدفق عالياً جداً ويحترق.

يشار إلى أنه في الآونة الأخيرة صعّدت الصين لهجتها ضد الوجود الأمريكي في سوريا، ففي 5 أيلول الجاري طالبت الخارجية الصينية واشنطن بالخروج من سوريا، وذلك بالتزامن مع التطورات التي تطرأ على الساحة العالمية، بخصوص التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى.

أثر برس 

مقالات ذات صلة