الخارجية السورية حول نتائج المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين: سيتم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم هامة

انطلق اليوم الاثنين، المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين، بقصر المؤتمرات في دمشق، ومن المفترض أن يستمر المؤتمر لمدة 3 أيام.

ووفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سانا” فإن المؤتمر سيناقش الإجراءات التي تقوم بها الدولة السورية لتهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين وتوفير ظروف معيشة كريمة وبيئة مريحة بالتنسيق والتعاون مع روسيا الاتحادية،

وأضافت الوكالة أنه خلال فترة انعقاد الاجتماع سيكون هناك جولات للوفد الروسي على عدة محافظات تتخللها فعاليات مختلفة منها تقديم مساعدات إنسانية كما يقوم خبراء في الطب من الجانبين بإجراء عدد من التجارب الطبية المشتركة كما سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين وبحث اليات تطوير العمل الثنائي والتصدير المباشر وكذلك تطوير التعاون بين وسائل الإعلام السورية والروسية.

وقال وزير الخارجية السوري في حكومة تسيير الأعمال فيصل المقداد، خلال المؤتمر: “قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، تتعرض لتسييس يمارس علناً من قبل الدول الغربية، وهدف اجتماع اليوم بين الهيئتين التنسيقيتين السورية – الروسية، وتسهيل عملية عودة السوريين، والمواصلة في التصدي لذلك التسييس”.

ودعا المقداد المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة المعنية إلى تقديم الدعم اللازم للمهجرين السوريين ولسوريا والبلدان المضيفة لضمان حق المهجرين العودة إلى وطنهم، والتخلي عن ممارسة التضليل لتشويه صورة الأوضاع داخل البلاد من خلال الترويج لحل إعادة التوطين على حساب حل العودة.

من جهته، أكد رئيس مركز التنسيق السوري- الروسي الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف أن أكثر من مليونين ومئتي ألف مهجر سوري عاد إلى الوطن من الداخل والخارج، منوهاً أن العدد الأكبر منهم عاد من الدول المجاورة، وأضاف: “أن الدول الغربية تواصل اتخاذ موقف مدمر، ولابد من مساعدة الحكومة الشرعية لعودة السوريين إلى مناطقهم” مشيراً إلى أن الممارسات تعيق إعادة إعمار البلاد، وتشكل عامل مسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية ورفعت حدة الفقر في سورية.

كما لفت إلى الوجود الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية، حيث قال: “إن الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية على الأراضي السورية يحول دون استقرار الوضع في المناطق المحتلة”، مشيراً أن فشل الأمريكيين في إدارة مخيم الهول فاقم المعاناة هناك.

كما دعا المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، خلال المؤتمر، إلى إنهاء العقوبات المفروضة على السوريين.

وحول نتائج المؤتمر، أكد نائب وزير الخارجية في حكومة تسيير الأعمال أيمن سوسان، أن نتائج المؤتمر ستظهر خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى أن “استمرار اللقاءات بين الجانبين سيثمر عن نتائج مهمة وسيتم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والنفط والتعليم والصحة والتربية والثقافة والتعاون الاقتصادي”، منوهاً أن التحسن الذي سيظهر سيكون مشجعاً لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وفقاً لما نقلته صحيفة “الثورة”.

وعقد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في تشرين الثاني عام 2020 ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المناسب لتوفير السكن للمهجرين وعودتهم للحياة الطبيعية وزيادة مساهمته ودعمه لسوريا.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.