الخارجية الروسية: الحديث عن خلافات روسية-سورية حشو إعلامي ويندرج ضمن حملة الضغط على سورية

شدد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، على أن بلاده تعتبر أي أحاديث يتم تداولها حول وجود خلافات بين سورية وروسيا حشو إعلامي هدفه تقويض التعاون القائم بين البلدين.

وقال بوغدانوف، خلال لقاء أجراه مع صحيفة “الأهرام” المصرية: “لا توجد أي خلافات بين موسكو ودمشق، هذا النوع من الحشو الإعلامي المضخم بشكل مصطنع يهدف إلى تكوين نظرة مشوهة للعلاقات الروسية-السورية ويتم تأليفه بشكل متعمد من قبل الأطراف المعادية للبلدين”.

وتابع نائب وزير الخارجية الروسي: “يبدو أن مثل هذه الأنباء تتماشى مع حملة الضغط السياسي والاقتصادي العام على سورية، التي تمكنت من عرقلة محاولات فرض إرادة جهات أخرى عليها”.

وفي السياق ذاته، نشرت مؤخراً الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية بياناً دعت فيه الولايات المتحدة إلى التوقف عن زعزعة استقرار الوضع في سورية والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة والانسحاب من المناطق التي تتواجد فيها.

كما قال سابقاً السفير الروسي والمبعوث الخاص للرئيس بوتين في دمشق ألكسندر يفيموف: “إن الإشاعات والتلميحات المتداولة حالياً حول الخلافات في العلاقات الروسية-السورية ليس لها أساس من الصحة والذين يصرون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير.. تلك المحاولات ستفشل إن لم نقل إنها فشلت، ولن يسمح حتى بالاقتراب من النتائج المقصودة، وبعبارة أخرى يمكن القول إن الكلاب تنبح والقافلة تسير، والعلاقات الروسية-السورية هي أقوى اليوم مما كانت في أي وقت في الماضي”.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.