الحشد الشعبي العراقي يتوعد برد قاسي على الاعتداء الأمريكي الأخير

توعد “الحشد الشعبي” التابع للقوات العراقية برد قاسي على الولايات المتحدة بعد أن شنت مقاتلات أمريكية عدواناً على مواقع تتبع له غربي محافظة الأنبار.

وأعلن “الحشد الشعبي” مساء أمس الأحد، عن تفاصيل العدوان الأمريكي على مواقع لقواته غرب محافظة الأنبار مؤكداً أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى.

وقال مدير مديرية الحركات في هيئة “الحشد الشعبي”، جواد كاظم الربيعاوي، في بيان: “في تمام الساعة 7:45 من مساء اليوم… تعرضت قيادة قاطع عمليات الجزيرة للحشد الشعبي في الأنبار وموقع اللواءين 45 و46 في الحشد الشعبي إلى عدوان أمريكي بواسطة طائرات مسيرة”.

وبين الربيعاوي أن “الضربات كانت في منطقة المزرعة والشريط الحدودي مع سورية داخل العمق العراقي”.

وأضاف الربيعاوي، أن “حصيلة الاعتداء الغاشم على مقرات اللواءاين 45 و46 بلغت 25 شهيداً و51 جريحاً”.

إلى ذلك أكد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر اليوم الإثنين، أن بلاده اتخذت إجراءات هجومية ضد “الحشد الشعبي”، وأن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية.

وأشار إسبر إلى أنه تم استخدام مقاتلة إف-15 لتنفيذ الهجوم على ثلاثة مواقع غرب العراق وعلى موقعين في شرق سورية.

في حين أكد نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” في العراق، أبو مهدي المهندس، مساء الأحد أن رد “الحشد” على القصف الأمريكي سيكون “قاسياً”، وقال في بيان مقتضب: إن “دماء الشهداء والجرحى لن تذهب سداً والرد سيكون قاسياً على القوات الأمريكية في العراق”.

وعلى خلفية هذا الهجوم، أبلغ الرئيس العراقي برهم صالح القائم بالأعمال الأمريكي أن ما حصل “منافٍ للاتفاقات ومضر بالعراق وغير مقبول”.

أما الناطق باسم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي فأكد رفضه لأي عمل منفرد من قوى التحالف الدولي داخل العراق، واعتبره انتهاكاً للسيادة العراقية، موجهاً بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، هدفه اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ أمن العراق وسيادته.

بالمقابل رحّب وزير خارجية الكيان الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، بالاعتداءات الأميركية على مواقع الحشد الشعبي واصفاً إياها بـ”نقطة تحول في الواقع الإقليمي”.

تجدر الإشارة إلى أن “الحشد الشعبي” يعتبر جزء من القوات المسلحة العراقية تشكل بهدف محاربة تنظيم “داعش” بعد سيطرته على أجزاء واسعة من العراق عام 2014، وتمكن من استعادة مساحات واسعة من الأراضي العراقية كانت تخضع لسيطرة التنظيم.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.