80% من المنازل قابلة للسكن.. رئيس مجلس مدينة الحجر الأسود: نتجهز لإعادة الأهالي

خاص || أثر برس على وقع التعاون بين محافظتي ريف دمشق والقنيطرة، يتأمل عدد من سكان الحجر الأسود جنوب دمشق، بعودة قريبة إلى منازلهم التي هجروا منها منذ سنوات بفعل الحرب ووقوعها تحت سيطرة المجموعات المسلحة.

التعاون بين ريف دمشق والقنيطرة تمحور حول القيام بعمليات ترحيل الأنقاض والأتربة من بعض شوارع المدينة بالاعتماد على آليات محافظة ريف دمشق، على أن يتم تنظيف عدد أكبر من الشوارع لتجهيزها وتمهيدها أمام عودة الأهالي.

بالتزامن مع عمليات ترحيل الأنقاض، طرح بعض سكان المنطقة استفسارات حول جاهزية الشبكة الكهربائية والمياه وشبكة الصرف الصحي في مناطق ترحيل الأنقاض.

فيقول أحد سكان المنطقة وهو من حي الثورة (تجمع النازحين) في الحجر الأسود، متأملاً بالعودة القريبة لمنزله: “أجارات المنازل المرتفعة أرهقتنا.. منزلنا أولى بهذه المبالغ لترميمه.. بمجرد الإعلان عن السماح بالعودة للحي سنعود”.

أبو أحمد من سكان الحي ذاته، ذكر لـ”أثر برس” أن المنطقة غير مؤهلة للسكن بسبب عدم توفر المياه والكهرباء ويضاف لذلك مشكلة الصرف الصحي.

العودة مرتبطة بانتهاء الترحيل وتأهيل البنى التحتية:

بدوره، تحدث رئيس مجلس مدينة الحجر الأسود خالد خميس لـ”أثر برس” عن الإجراءات الحالية في المنطقة مبيناً أن آليات محافظة القنيطرة أيضاً مستمرة بعملية ترحيل الأنقاض من شوارع المدينة ضمن الاتفاق الذي عقد بين المحافظتين (ريف دمشق والقنيطرة)، حيث مضى على بدء عملية ترحيل الأنقاض شهر ونصف.

وتابع خميس في حديثه حول عمليات ترحيل الأنقاض والأتربة: “سننتهي بعد أسبوع تقريباً من حي الثورة” مشيراً إلى أنه خلال الشهر الأخير تم ترحيل أنقاض بحدود 5 إلى 6 آلاف متر مكعب.

ترحيل الأنقاض من الحجر الأسود
ترحيل الأنقاض من الحجر الأسود

وعن قابلية المنازل للسكن مجدداً، أوضح خميس أن نسبة المنازل القابلة للسكن في المنطقة تقريباً 80%، حيث يقطن الحجر الأسود حوالي 38 ألف عائلة الحجر الأسود، في حيي الثورة وتشرين (تجمع النازحين) وحدهما ما يقارب الـ10 آلاف عائلة.

أما عن الموعد المرتقب لبدء عودة الأهالي لمنازلهم في الحجر الأسود، فلم يحدده رئيس مجلس المدينة، لارتباطه بعمليات ترحيل الأنقاض وتأهيل شبكة الصرف الصحي والمياه، فقال: “تم الانتهاء من تنظيف الشوارع الرئيسية، وبمجرد الانتهاء من مرحلة تأهيل البنى التحتية ومشروع الصرف الصحي والذي هو بطور الإنهاء، بإمكان الأهالي العودة لكن فعلياً لا يمكن تحديد وقت زمني في الوقت الراهن لحين الانتهاء من أعمال ترحيل الأنقاض والأتربة”.

وبالنسبة للكهرباء، أفاد خميس بأن كشوفات الكهرباء جاهزة لكن هذا الموضوع معتمد على عودة السكان موضحاً: “إن لم يتواجد سكان لا يمكن مد كهرباء تجنباً لحصول سرقات”.

يذكر أن الجيش السوري استعاد سيطرته بالكامل على منطقة الحجر الأسود جنوبي دمشق في 21 أيار 2018 بعد عمليات عسكرية مكثفة ضد تنظيم “داعش”.

غنوة المنجد – ريف دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.