“الحالة السورية لكورونا تحتاج إلى دراسات”.. مسؤولة في الصحة تجيب عن سبب الأعداد القليلة المسجلة في البلاد؟

تحدثت مديرة الرقابة الدوائية ومعاونة وزير الصحة سابقاً، رجوى جبيلي، عن وضع الكورونا في سوريا، مجيبة عن تساؤلات كثيرة في ذهن الناس وخاصة وأن البعض يتساءل “لماذا جاءت الجائحة خفيفة على السوريين؟”.

حيث قالت المسؤولة السابقة، رجوى جبيلي: إن “الحالة السورية بالنسبة لوباء كورونا تحتاج إلى دراسات وأبحاث، وذلك مع الأعداد القليلة التي يتم تسجيلها في وزارة الصحة السورية، من المصابين بكورونا”، مضيفة: “هذه الأعداد، أصابت العديد من الأطباء بالحيرة، وإن كانت التفسيرات السابقة حول أعداد الإصابات القليلة نسبياً”.

وعزت جبيلي السبب في ذلك إلى “اللقاحات التي تعطيها وزارة الصحة في السابق، أو التعرض لأشعة الشمس بشكل حقيقي وفعال.. إلا أن كل تلك الأقاويل تبقى مجرد تكهنات ولا دليل علمي عليها”، حسب ما قالته في تصريح لأحد المواقع السورية.

وأكد جبيلي أن “المناعة الجماعية بدأت تظهر آثارها في دول العالم كله، خلال الأسبوع الماضي، ولكن، في الحالة السورية، يبدو أن هذه المناعة، بدأت جنباً إلى جنب مع ظهور الفايروس في البلاد”.

وختمت مديرة الرقابة الدوائية ومعاونة وزير الصحة سابقاً، كلامها، قائلة: “حتى المصابين بالفايروس، لا يحملونه بالدرجة الشديدة، وأغلب الإصابات خفيفة إلى متوسطة، ومن بين كل 10 إصابات تكون هناك إصابتان خطيرتان، وباقي الإصابات خفيفة ومتوسطة، ويمكنها تلقي العلاج في المنزل، تحت إشراف طبيب”.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الصحة السورية، في وقت سابق: إن “انخفاض حالات الإصابة المسجلة بكورونا لا يعني أبداً التراخي بإجراءات الوقاية”.

يذكر أن عدد الإصابات المسجلة في سوريا، فاق الـ 15 ألف، فيما قارب عدد الوفيات من الـ 1000، بمقابل أكثر من 9 آلاف حالة شفاء.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.