الجيش السوري ينتشر قبالة “المراصد الإسرائيلية” عند حدود الجولان السوري المحتل

بعد عمليات درعا الأخيرة وعمليات التسوية التي تشهدها قرى حوض اليرموك، يواصل الجيش السوري انتشاره في أقصى جنوب غرب سوريا، عند المثلث السوري الأردني مع الجولان المحتل، في ريف درعا الغربي.

وأفادت وكالة “سبوتنيك” بأن الجيش السوري انتشر في مواقعه الأكثر أهمية في تلك المنطقة وهي “النقطة صفر” من خط “برافو” الحدودي مع الأراضي المحتلة في الجولان السوري.

ويطلق على “النقطة صفر” اسم “نقطة الجزيرة”، وهي تقع إلى الغرب من بلدة معرية، آخر بلدات حوض اليرموك الواقع ضمن منطقة المثلث المطل على أراضي الجولان السوري المحتل شرق بحيرة طبريا غرباً، وعلى الأراضي الأردنية وغور الأردن وأودية اليرموك والرقاد الفاصلة بين تلك المناطق، جنوبا.

كما تشرف بلدة معربة على الجزء الجنوبي الأخير من خط “برافو”، وهو خط وهمي أنشأته الأمم المتحدة عقب حرب تشرين، عام 1974، كحدود شرقية لمنطقة فصل القوات بين الجيشين السوري والإسرائيلي، ويقابله غربا من جهة أراضي الجولان المحتل، خط “ألفا”.

وكذلك انتشر الجيش السوري وقوات الهجانة وحرس الحدود، ضمن نقاطها ومواقعها المتقدمة لتأمين المنطقة الحدودية مع الأراضي الأردنية، وأيضاً مع أراضي الجولان السوري المحتل.

وفي بداية الحرب على سوريا، كانت “إسرائيل” تدعم المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة التي انتشر فيها الجيش السوري مؤخراً جنوبي البلاد، إلا أن عام 2018 تم سحب المجموعات المسلحة المنتشرة في تلك المناطق.

في سياق آخر، استمرت الجهات السورية المختصة لليوم الثاني على التوالي، بتسلم أسلحة وتسوية أوضاع المطلوبين في بلدات حوض اليرموك المحاذية لأراضي الجولان السوري المحتل، في أقصى الريف الجنوبي الغربي لمحافظة درعا.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في درعا أن مركز التسوية ضمن بلدة (الشجرة) تسلم العشرات من قطع الأسلحة المتوسطة والخفيفة من المسلحين المتحصنين في المنطقة، بينها قذائف مدفعية عيار 122، ورشاشات من عيار 14.5، وقاذفات وحشوات متفجرة مضادة، إضافة لعشرات البنادق الآلية ومخازن الذخيرة.

أثر برس

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.