الجيش السوري يحبط هجوماً للمسلحين على المحور الغربي لمدينة حلب تخلله إطلاق قذائف على أحياء سكنية

خاص أثر برس تمكنت قوات الجيش السوري ليلة أمس، من إحباط هجوم عنيف نفّذه مسلحو “جبهة النصرة” باتجاه مواقع تابعة للجيش السوري على محور منطقة الراشدين الثالثة أقصى الجهة الغربية من مدينة حلب.

وأفادت مصادر “أثر برس”، بأن مسلحي “النصرة” مدعومين بفصيل ما يسمى “حرّاس الدين” حاولوا التقدم باتجاه نقاط الجيش قادمين عبر محور “الفاميلي هاوس” والبحوث العلمية، محاولين استغلال العاصفة والأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة حلب ليلة أمس، وبالاعتماد على عدد من “الإنغماسيين” الذي كانوا في الخطوط المتقدمة للمجموعات المسلحة.

وحدات الجيش السوري المتمركزة على المحور الغربي، تمكنت من رصد الهجوم، وسارعت إلى التعامل مع “الإنغماسيين” عن بعد بالأسلحة المناسبة، قبل أن تشتبك مع باقي المسلحين بالتزامن تنفيذها استهدافات مدفعية وصاروخية مكثفة باتجاه الخطوط الخلفية لمنع وصول أي إمدادات جديدة لـ “النصرة” من ريف حلب الغربي.

وأثناء هجومهم، حاول مسلحو الفصائل المتشددة، إشغال وحدات الجيش السوري عبر استهداف الأحياء السكنية المجاورة غرب المدينة، بالقذائف الصاروخية، حيث قصف المسلحون منطقة “ضاحية الأسد” وحيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بعدد من القذائف الصاروخية التي تسببت بوقوع أضرار مادية كبيرة، في حين أكدت مصادر “أثر برس” عدم وجود أي خسائر أو إصابات بين المدنيين.

وأكد مصدر ميداني لـ “أثر برس”، بأن الجيش أحبط هجوم المسلحين بالكامل، نافياً ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تحقيق “النصرة” لتقدم على المحور الغربي، حيث شدد المصدر على أن الهجوم لم يسفر عن حدوث أي تغيير يذكر على خارطة السيطرة في حلب.

وحسب المعلومات الواردة، فإن وحدات الجيش تمكنت من إيقاع عدد كبير من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين، كما تم تدمير عدة آليات حربية استخدموها خلال الهجوم والذي يعتبر الأعنف من نوعه باتجاه المدينة خلال الشهرين الماضيين.

وبعد انتهاء الهجوم منتصف ليل الاثنين، عاد الهدوء الحذر ليسود في كافة الأحياء والمحاور الغربية لمدينة حلب، في وقت تعمل خلاله وحدات الجيش على رصد كافة التحركات التي ينفّذها مسلحو “النصرة” شمال وغرب المدينة والتعامل معها بالوسائط النارية المناسبة.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.