طفل ضحية رصاص الجندرما التركية عند الحدود السورية-التركية

قضى طفل متأثراً بجراحه بعدما استهدفته الجندرما التركية بالرصاص الحي، في إحدى القرى الواقعة عند الحدود السورية-التركية.

وأفاد “المرصد” المعارض بأن حرس الحدود التركي أطلقوا النار على الطفل بالقرب من قرية سفتك الواقعة في الريف الغربي من مدينة عين العرب شمال شرق حلب عند الحدود السورية-التركية.

وفي 30 تموز الفائت أطلقت الجندرما التركية النار على طفل في المنطقة ذاتها، ما تسبب بإصابته بجراح خطيرة.

وفي وقت سابق، قضى عدد من المدنيين برصاص الجندرما التركية إثر إطلاقها النار بشكل عشوائي على مخيم صلاح الدين غربي جسر الشغور في ريف إدلب، وحينها ناشد أهالي المخيم المجتمع الدولي لتخليصهم من ظلم الجندرما التركية.

الجدير بالذكر أن بعض المدنيين في إدلب ومناطق شمالي سورية يلجؤون للهرب إلى الحدود التركية، بسبب تفشي حالة الفلتان الأمني في تلك المناطق التي تسيطر عليها “جبهة النصرة” والفصائل المسلحة الموالية لتركيا، حيث تمنع “النصرة” وهؤلاء الفصائل المدنيين عن الخروج عبر المعابر الإنسانية التي تفتحها الدولة السورية لخروج المدنيين إلى مناطقها.

يشار إلى أن القوات التركية ومنذ أن دخلت أراضي الشمال السوري وبطريقة غير شرعية، تستهدف المدنيين وتوقع بينهم مئات الضحايا إضافة إلى انتهاك حقوقهم وسرقة ممتلكاتهم، وظهرت هذه السياسة التركية ضد المدنيين بوضوح في عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” واللتين احتلت على إثرهما تركيا عدة مناطق في الشمال السوري، وإلى جانب استهداف المدنيين داخل مدنهم أو على الحدود تستمر تركيا بتقديم الدعم العسكري واللوجستي لمسلحي فصائلها و”النصرة”.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.