التوماهوك يستهدف روسيا

تحدثت العديد من الصحف العربية اليوم عن استخدام روسيا لحق النقض بالأمس في جلسة مجلس الأمن الدولي، حيث أكدت العديد من المقالات أن حق الفيتو لم يكن فقط لصالح سوريا بل كان أيضاً بمثابة رد روسي على الضربة الأميركية، وبحسب ما نُشر في الصحف فإن الضربة الأمريكية على سوريا لا علاقة لها بحادثة الكيميائي في إدلب بل كانت لتحقيق أهداف أميركية معينة اتجاه روسيا.

حيث جاء في صحيفة “الحياة” اللندنية:

“لم يكن هناك أي مبرّر لاستخدام الغازات السامة، فلا خطر وشيك على نظام الأسد ولا تهديدات أميركية له، بل على العكس جاءت غارة السموم لإيقاظ أطفال خان شيخون بعد يومين على سلسلة مواقف علنية توالى فيها وزير الخارجية والمندوبة الأميركية في الأمم المتحدة والناطق باسم البيت الأبيض، على طمأنة الأسد إلى أنه أمر واقع مقبول وإنْ لم يكن مرغوباً فيه.

كانت هذه المواقف أبعد من طمأنة بوتين الذي ينتظر منذ غداة انتخاب ترامب اتفاقاً على صفقة،

وعلى الرغم من أن الضـربة الأميركية كانت محدّدة، وأُبلغ عنها مسبقاً لتسحب القوات الروسية عناصرها،إلا أن وقعها لم يكن محدوداً، بل أوحت بأن المستهدف ليس الأسد وحده، بل أيضاً بوتين. لكن روسيا لم تخسر شيئاً استراتيجياً بعد، طالما أنها لم تخسرعسكرياً.”

 

وصحيفة “رأي اليوم” نشرت في مقال لها :

“انحدار شعبية الرئيس ترامب إلى 36 %  في الداخل الأميركي، دفعته لاتخاذ قرار الهجوم على سوريا  ليصرف الأنظار للخارج ويظهربموقف التصدي للهجمات والاتهامات التي يتعرض لها من روسيا، ولتقديم حسن السيرة السلوك للمؤسسة  الأمريكية  العميقة التي حاول التمرد عليها ، فأمر بشن هجوم التوماهوك الذي كان صفعة معنوية قوية لروسيا ، أكثر منها ضربة عسكرية أو سياسية لسوريا التي اقتصرت نتائجها على أضرار مادية وبشرية محدودة،  قياساً بخسائر الحرب الكونية المعلنة على سوريا منذ ست سنوات مضت، بحيث عاد المطار للعمل وانطلقت منه الطائرات السورية المقاتله بعد أقل من 24 ساعه”.

 

 

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق