مسؤول أمريكي يستقبل “القاسم” كمتزعم لـ”مغاوير الثورة” في التنف جنوبي سوريا

عيّنت الولايات المتحدة الأمريكيّة رسمياً “فريد القاسم” قائداً جديداً لـ”مغاوير الثورة” في التنف جنوبي سوريا، حيث ظهر “القاسم” اليوم الاثنين لأول مرة قائلاً: “نتطلع للعمل مع الجميع لإنشاء سوريا المستقبل، ونحافظ على علاقاتنا الجيدة مع الجيران”.

وكان باستقبال “القاسم” أحد المسؤولين في القيادة الأمريكية الذّي بارك له بمنصبه الجديد ووعده بدعم “جيش مغاوير الثورة” الدائم، وفقاً لما نقلته قناة “روسيا اليوم”.

ويأتي ظهور القاسم برفقة مسؤول أمريكي، بعد ساعات من نشر بيان من قبل جيش “مغاوير الثورة” على حسابه الخاص في “تويتر” أكد خلاله رفضه لتعيين “القاسم” قائداً لـ”مغاوير الثورة”، حيث جاء في البيان: “نحن القيادة العسكرية المشتركة لجيش مغاوير الثورة، نعلن للرأي العام أننا كفصيل وطني سوري، أننا كنّا وما زلنا ملتزمين بالأهداف المعلنة للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، ولكننا نعلن أيضاً بأننا نرفض بشكل قاطع ونهائي التدخل من قبل أي طرف مهما كان في تحديد وتعيين قياداتنا الثورية، وبهذا نرفض محاولة فرض النقيب فريد القاسم كقائد للجيش لأسباب عديدة أبسطها أنه ليس من ضباطنا أو منتسبينا، وندعو القيادة العامة للتحالف التدخل بشكل مباشر لتجنب التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تنشأ كنتيجة لهذا القرار غير المسؤول”.

وفي وقتٍ سابق أكدت مصادر “أثر” أن إقالة “الطلّاع” ستسبب موجة احتجاج في صفوف الفصائل المدعومة أمريكياً في التنف.

وسبق أن أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية بأن “القاسم مدعوم من البريطانيين، وقرار تعيينه جاء بنصيحة من الاستخبارات البريطانية التّي تدير عملياً ملفي التنف والركبان في البادية السورية”، وكشفت المصادر أن “التغيير الأخير جاء نتيجة تحالف حديث غير معلّن بين فصيلي جيش أحرار العشائر ولواء شهداء القريتين، أفضى إلى تعيين الزعيم السابق للأخير كقائد للمغاوير”.

وكانت القيادة المركزية الأمريكيّة قد أعلنت أنها أقالت متزعم “مغاوير الثورة” المدعو “مهند الطلّاع” من منصبه، وأفادت حينها مصادر “أثر” بأن “الطلّاع” غادر نحو الأراضي العراقية بعد التواصل مع جهات عشائرية، ويعتقد بأنها من عشيرة “البقارة”، التي ينحدر منها بهدف نقله نحو الأراضي التركية، حيث يمتلك عدداً من الاستثمارات في مدينة “أورفا” المقابلة لمدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وهي استثمارات أسسها عُقب حل فصيل “جبهة الأصالة والتنمية”، الذي كان ينتشر في ريف دير الزور الشرقي كأحد أذرُع حركة الإخوان المسلمين المسلحة في الداخل السوري.

أثر برس 

مقالات ذات صلة