البرد يتسبب بوفاة طفلين في مخيم الهول.. إحصائية مرعبة لوفيات الأطفال

خاص || أثر برس  توفي طفلان في مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي نتيجة البرد الشديد وسوء الرعاية الصحية، ليرتفع عدد الوفيات المسلجة بين الأطفال للسبب ذاته منذ بداية العام الحالي إلى 8 أطفال.

وبحسب إحصائية حصل عليها “أثر برس”، فإن المخيم شهد خلال العام الماضي وفاة 98 طفلاً نتيجة لنقص الرعاية الطبية أو التعرض لموجات برد أو حر شديدين، علماً أن “قسد” تجبر السكان على دفن موتاهم في المقبرة التابعة للمخيم والتي تقع إلى الغرب منه، مع رفض نقل جثمان أي متوفٍ إلى قريته الأصلية.

وقالت مصادر خاصة لـ “أثر برس” إن المخيم الذي يقطنه حوالي 57 ألف شخص، شهد يوم أمس تسجيل حالات إسعاف لأشخاص من أعمار مختلفة نتيجة البرد الشديد، إضافة لخسائر مادية في الخيام التي تهدم بعضها بسبب الثلوج.

ويشتكي سكان المخيم من عدم توزيع “مازوت التدفئة” من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تعد الطرف المسيطر على المخيم، ما يجبر السكان على شراء الوقود المكرر بشكل بدائي من قبل التجار المرتبطين بـ “قسد” نفسها والذي يتسبب بأعطال في المدافئ واشتعال حرائق في المخيم، إذ شب حريق يوم أمس الأول تسبب بإئتلاف 50 خيمة ما يزال أصحابها يعيشون في خيام أقاربهم أو معارفهم بسبب تأخر تسليمهم خياماً بديلة.

يذكر أن المخيم الذي يشهد أوضاعاً إنسانية وأمنية سيئة، كان قد شهد تعليقاً لعمل المنظمات الإنسانية والطبية النشطة فيه احتجاجاً على عجز “قوات سوريا الديمقراطية” على ضبطه أمنياً واستمرار نشاط الخلايا التابعة لـ “تنظيم داعش”، في تنفيذ الهجمات، والتي أفضت خلال الأسبوع الماضي إلى مقتل مسعف تابع لما يعرف بـ “الهلال الأحمر الكردي”، وإصابة طبيب من الجنسية الأثيوبية يعمل لصالح “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.